كِتَابُ دَعْوَى الدَّمِ وَالْقَسَامَةِ > بَابُ السِّحْرِ
بَابُ السِّحرِ حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إلَيهِ أَنَّهُ يَفعَلُ الشَّيءَ وَلَم
قَولُهُ وَفِي ذَلِكَ نَزَلَت المُعَوِّذَتَانِ انتَهَى وَهَذَا ذَكَرَهُ الثَّعلَبِيُّ فِي تَفسِيرِهِ مِن حَدِيثِ ابن عَبَّاسٍ تَعلِيقًا
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيسَ مِنَّا مَن سَحَرَ أَو سُحِرَ لَهُ أَو تَكَهَّنَ أَو كُهِّنَ لَهُ
حَدِيثُ أَنَّ مُدَبَّرَةً لِعَائِشَةَ سَحَرَتهَا استِعجَالًا لِعِتقِهَا فَبَاعَتهَا عَائِشَةُ مِمَّن يُسِيءُ مِلكَهَا مِن الأَعرَابِ
حَدِيثُ أَنَّ الأَنصَارَ وَقَعَ بَينَهُم قِتَالٌ فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤمِنِينَ اقتَتَلُوا الآيَةَ
حَدِيثُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ بَايَعنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمعِ وَالطَّاعَةِ فِي المَنشَطِ
حَدِيثُ مَن فَارَقَ الجَمَاعَةَ قَدرَ شِبرٍ فَقَد خَلَعَ رِبقَةَ الإِسلَامِ مِن عُنُقِهِ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالحَاكِمُ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ مَن حَمَلَ عَلَينَا السِّلَاحَ فَلَيسَ مِنَّا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ وَابنِ عُمَرَ وَأَخرَجَهُ
حَدِيثُ مَن خَرَجَ مِن الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ بِهِ وَأَتَمَّ مِنهُ
حَدِيثُ الأَئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ النَّسَائِيُّ عَن أَنَسٍ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ وَالبَزَّارُ وَالبَيهَقِيُّ مِن طُرُقٍ
حَدِيثِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ فِي غَزوَةِ مُؤتَةَ زَيدَ بنَ حَارِثَةَ وَقَالَ إن قُتِلَ زَيدٌ فَجَعفَرٌ
حَدِيثُ اسمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنَّ أُمِّرَ عَلَيكُم عَبدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الأَطرَافِ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أُمِّ الحُصَينِ بِهَذَا
حَدِيثُ مَن نَزَعَ يَدَهُ مِن طَاعَةِ إمَامِهِ فَإِنَّهُ يَأتِي يَومَ القِيَامَةِ وَلَا حُجَّةَ لَهُ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثُ مَن وُلِّيَ عَلَيهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأتِي شَيئًا مِن مَعصِيَةِ اللَّهِ فَليَكرَه مَا يَأتِي مِن مَعصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنزِعَن
حَدِيثُ إذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَينِ فَاقتُلُوا الآخِرَ مِنهُمَا مُسلِمٌ عَن أَبِي سَعِيدٍ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ تَقتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ وَهُوَ خَبَرٌ مَشهُورٌ مُسلِمٌ مِن
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابنِ مَسعُودٍ يَا ابنَ أُمِّ عَبدٍ مَا حُكمُ مَن بَغَى مِن
حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ أَوَّلُ مَن بَايَعَ أَبَا بَكرٍ ثُمَّ بَايَعَهُ بَاقِي الصَّحَابَةِ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةَ وَلَفظُ
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكرٍ عَهِدَ إلَى عُمَرَ هُوَ صَحِيحٌ مَشهُورٌ فِي التَّوَارِيخِ الثَّابِتَةِ وَفِي البُخَارِيِّ عَن ابن عُمَرَ
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكرٍ قَالَ أَقِيلُونِي مِن الخِلَافَةِ رَوَاهُ أَبُو الخَيرِ الطَّالَقَانِيُّ فِي السُّنَّةِ مِن طَرِيقِ شَبَابَةَ
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا سَمِعَ رَجُلًا مِن الخَوَارِجِ يَقُولُ لَا حُكمَ إلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَتَعَرَّضَ بِتَخطِئَتِهِ فِي التَّحكِيمِ
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكرٍ قَالَ لِلَّذِينَ قَاتَلَهُم بَعدَمَا تَابُوا تَدُونَ قَتلَانَا وَلَا نَدِي قَتلَاكُم البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا نَادَى مَن وَجَدَ مَالَهُ فَليَأخُذهُ قَالَ الرَّاوِي فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ فَعَرَفَ قِدرًا نَطبُخُ فِيهَا
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا قَاتَلَ أَهلَ البَصرَةِ وَلَم يَتَتَبَّع بَعدَ الِاستِيلَاءِ مَا أَخَذُوهُ مِن الحُقُوقِ تَقَدَّمَ وَالمُرَادُ
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ بِحَبسِ ابنِ مُلجَمٍ وَقَالَ إن قَتَلتُمُوهُ فَلَا تُمَثِّلُوا بِهِ وَرَأَى عَلَيهِ القَتلَ فَقَتَلَهُ
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ ابنَ عَبَّاسٍ إلَى أَهلِ النَّهرَوَانِ فَرَجَعَ بَعضُهُم إلَى الطَّاعَةِ أَحمَدُ وَالنَّسَائِيُّ فِي
حَدِيثُ نَادَى مُنَادِي عَلِيٍّ يَومَ الجَمَلِ أَلَا لَا يُتبَعَ مُدبِرُهُم وَلَا يُدَفَّفَ عَلَى جَرِيحِهِم ابنُ أَبِي شَيبَةَ وَسَعِيدُ
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا قَتَلَ لَيلَةَ هَرِيرٍ أَلفًا وَخَمسَمِائَةٍ تَقَدَّمَ فِي صَلَاةِ الخَوفِ