كِتَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ
كِتَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ حَدِيثُ عَائِشَةَ تُقطَعُ اليَدُ فِي رُبعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا وَيُروَى لَا تُقطَعُ اليَدُ إلَّا فِي رُبعِ
حَدِيثٌ أَنَّ صَفوَانَ بنَ أُمَيَّةَ نَامَ فِي المَسجِدِ فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَهُ مِن تَحتِ رَأسِهِ فَأَخَذَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن التَّمرِ المُعَلَّقِ فَقَالَ مَن سَرَقَ مِنهُ شَيئًا بَعدَ أَن يَأوِيَهُ
قَولُهُ كَانَ ثَمَنُ المِجَنِّ عِندَهُم رُبعَ دِينَارٍ أَو ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا قَطعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ مَالِكٌ وَأَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو لَا قَطعَ فِي تَمرٍ مُعَلَّقٍ الحَدِيثُ تَقَدَّمَ قَرِيبًا وَلِابنِ أَبِي شَيبَةَ وَفِي المُوَطَّأِ
حَدِيثُ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ مَن نَبَشَ قَطَعنَاهُ البَيهَقِيّ فِي المَعرِفَةِ مِن حَدِيثِ بِشرِ بنِ حَازِمٍ عَن عِمرَانَ بنِ يَزِيدَ
حَدِيثُ لَيسَ عَلَى المُختَلِسِ وَالمُنتَهِبِ وَالخَائِنِ قَطعٌ أَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ وَالحَاكِمُ وَابنُ حِبَّانَ وَالبَيهَقِيُّ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِى بِجَارِيَةٍ سَرَقَت فَوَجَدَهَا لَم تَحِض فَلَم يَقطَعهَا هَذَا الحَدِيثُ
حَدِيثُ مَن أَبدَى لَنَا صَفحَتَهُ أَقَمنَا عَلَيهِ كِتَابَ اللَّهِ تَقَدَّمَ بِلَفظِ نُقِم عَلَيهِ كِتَابَ اللَّهِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِسَارِقٍ فَقَالَ مَا إخَالُكَ سَرَقت قَالَ بَلَى سَرَقت فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ
حَدِيثُ مَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ التِّرمِذِيُّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ فِي حَدِيثٍ أَوَّلُهُ مَن
حَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِمَاعِزٍ لَعَلَّك قَبَّلت أَو غَمَزت أَو نَظَرت تَقَدَّمَ فِي بَابِ حَدِّ الزِّنَا
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلسَّارِقِ أَسَرَقت قُل لَا وَلَم يُصَحِّحُوا هَذَا الحَدِيثَ هَذَا
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِسَارِقٍ فَقَطَعَ بِيَمِينِهِ البَغَوِيّ وَأَبُو نُعَيمٍ فِي مَعرِفَةِ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي السَّارِقِ إن سَرَقَ فَاقطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ إن
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِى بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ أُتِى بِهِ ثَانِيًا فَقَطَعَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي سَارِقٍ سَرَقَ شَملَةً اذهَبُوا بِهِ فَاقطَعُوهُ ثُمَّ احسِمُوهُ الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ فَضَالَةَ بنِ عُبَيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُتِى بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَت يَدُهُ ثُمَّ
حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِن بَيتِ المَالِ فَكَتَبَ بَعضُ عُمَّالِ عُمَرَ إلَيهِ بِذَلِكَ فَقَالَ لَا قَطعَ عَلَيهِ مَا مِن أَحَدٍ
حَدِيثُ عُثمَانَ أَنَّهُ سُرِقَ فِي عَهدِهِ ثَوبٌ مِن مِنبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَطَعَ السَّارِقَ وَلَم
حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِعَبدٍ لِرَجُلٍ سَرَقَ مِرآةً لِزَوجَةِ الرَّجُلِ قِيمَتُهَا سِتُّونَ دِرهَمًا فَلَم يَقطَعهُ وَقَالَ
حَدِيثُ عُثمَانَ أَنَّهُ قَطَعَ سَارِقًا فِي أُترُجَّةٍ قُوِّمَت بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ الشَّافِعِيُّ عَن مَالِكٍ فِي المُوَطَّأِ عَن
حَدِيثُ عَائِشَةَ سَارِقُ مَوتَانَا كَسَارِقِ أَحيَائِنَا الدَّارَقُطنِيُّ مِن حَدِيثِ عَمرَةَ عَنهَا
حَدِيثُ لَا قَطعَ فِي عَامٍّ إبرَاهِيمُ بنُ يَعقُوبَ الجُوزَجَانِيُّ فِي جَامِعِهِ عَن أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ عَن هَارُونَ بنِ إسمَاعِيلَ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا أَنزَلَ ضَيفًا فِي مَشرُبَةٍ لَهُ فَوَجَدَ مَتَاعًا قَد أَخفَاهُ فَأَتَى بِهِ أَبَا بَكرٍ فَقَالَ خَلِّ
حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا مَقطُوعَ اليَدِ وَالرِّجلِ قَدِمَ المَدِينَةَ فَنَزَلَ بِأَبِي بَكرٍ وَكَانَ يُكثِرُ الصَّلَاةَ فِي المَسجِدِ
حَدِيثُ أَبِي بَكرٍ أَنَّهُ قَالَ لِسَارِقٍ أَسَرَقتَ قَالَ لَا لَم أَجِدهُ هَكَذَا وَقَد تَقَدَّمَ فِي أَوَائِلِ البَابِ وَهُوَ
حَدِيثُ أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ قَرَأَ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقطَعُوا أَيمَانَهُمَا البَيهَقِيّ مِن رِوَايَةِ مُجَاهِدٍ قَالَ فِي
حَدِيثُ أَبِي بَكرٍ وَعُمَرَ أَنَّهُمَا قَالَا إذَا سَرَقَ السَّارِقُ فَاقطَعُوا يَدَهُ مِن الكُوعِ لَم أَجِدهُ عَنهُمَا وَفِي كِتَابِ