كِتَابُ الصِّيَالِ
كِتَابُ الصِّيَالِ حَدِيثٌ اُنصُر أَخَاك ظَالِمًا أَو مَظلُومًا الحَدِيثَ البُخَارِيُّ مِن حَدِيثِ أَنَسٍ وَمُسلِمٍ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ زَيدٍ مَن قُتِلَ دُونَ أَهلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَن قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ تَقَدَّمَ فِي صَلَاةِ الخَوفِ
حَدِيثُ حُذَيفَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي وَصفِ الفِتَنِ كُن عَبدَ اللَّهِ المَقتُولَ وَلَا
قَولُهُ وَفِي بَعضِ الأَخبَارِ كُن خَيرَ ابنَي آدَمَ يَعنِي قَابِيلَ وَهَابِيلَ أَحمَدُ وَالتِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ سَعدِ بنِ أَبِي
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّ سَعدَ بنَ عُبَادَةَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيت إن وَجَدت مَعَ امرَأَتِي رَجُلًا أُمهِلُهُ حَتَّى آتِيَ
حَدِيثُ يَعلَى بنِ أُمَيَّةَ غَزَوت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَيشَ العُسرَةِ وَكَانَ لِي أَجِيرٌ فَقَاتَلَ
حَدِيثُ سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِن جُحَرٍ فِي حُجرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى
قَولُهُ وَيُروَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُخَاتِلُهُ النَّظَرَ لِيَرمِيَ عَينَهُ بِالمِدرَى مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ لَو اطَّلَعَ أَحَدٌ فِي بَيتِك وَلَم تَأذَن لَهُ فحذفته بِحَصَاةٍ فَفَقَأتَ عَينَهُ مَا كَانَ عَلَيك مِن جُنَاحٍ
قَولُهُ وَيُروَى وَلَا قَوَدَ وَلَا دِيَةَ وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَخرَجَهَا أَحمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَابنُ حِبَّانَ
حَدِيثٌ أَنَّ جَارِيَةً كَانَت تَحتَطِبُ فَرَاوَدَهَا رَجُلٌ عَن نَفسِهَا فَرَمَتهُ بِفِهرٍ فَقَتَلَتهُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى عُمَرَ
حَدِيثُ أَنَّ عُثمَانَ مَنَعَ مَن عِندِهِ مِن الدَّفعِ يَومَ الدَّارِ وَقَالَ مَن أَلقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ حُرٌّ لَم أَجِدهُ وَفِي
بَابُ ضَمَانِ مَا تُتْلِفُهُ الْبَهَائِمُ