كِتَابُ السِّيَرِ > بَابُ وُجُوبِ الْجِهَادِ
كِتَابُ السِّيَرِ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تُرجِمَ الكِتَابُ بِالسِّيَرِ لِأَنَّ الأَحكَامَ المُودَعَةَ فِيهِ مُتَلَقَّاةٌ مِن سِيَرِ رَسُولِ
بَابُ وُجُوبِ الجِهَادِ حَدِيثٌ أُمِرت أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الأَعمَالِ أَفضَلُ فَقَالَ الصَّلَاةُ لِوَقتِهَا قِيلَ ثُمَّ أَيُّ
حَدِيثٌ وَاَلَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَغَدوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَو رَوحَةٌ خَيرٌ مِن الدُّنيَا وَمَا فِيهَا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن
حَدِيثٌ لَا هِجرَةَ بَعدَ الفَتحِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ وَمِن حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأَخرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَن
قَولُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَا بُعِثَ أُمِرَ بِالتَّبلِيغِ وَالإِنذَارِ بِلَا قِتَالٍ هَذَا مُستَفَادٌ
قَولُهُ وَبَقِيَ وُجُوبُ الهِجرَةِ عَن دَارِ الكُفرِ فِي الجُملَةِ هُوَ مُستَفَادٌ مِن حَدِيثِ عَبدِ اللَّهِ بنِ السَّعدِيِّ رَفَعَهُ
قَولُهُ لَم يَعبُد النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَنَمًا قَطُّ وَوَرَدَ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَولُهُ فِي البَيَانِ أَنَّهُ قَبلَ أَن يُبعَثَ كَانَ مُتَمَسِّكًا بِشَرعِ إبرَاهِيمَ الخَلِيلِ عَلَيهِ السَّلَامُ
حَدِيثٌ مَن جَهَّزَ غَازِيًا فَقَد غَزَا وَمَن خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهلِهِ وَمَالِهِ فَقَد غَزَا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ زَيدِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَزَا بَدرًا فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِن الهِجرَةِ وَأُحُدًا فِي الثَّالِثَةِ وَذَاتَ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنكَرَ عَلَى مُعَاذٍ طُولَ الصَّلَاةِ تَقَدَّمَ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ
حَدِيثٌ رُفِعَ القَلَمُ عَن ثَلَاثٍ تَقَدَّمَ فِي أَثنَاءِ بَابِ المَوَاقِيتِ
حَدِيثُ ابنِ الزُّبَيرِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَدَّ يَومَ بَدرٍ نَفَرًا مِن أَصحَابِهِ استَصغَرَهُم لَم
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هَل عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ قَالَ نَعَم جِهَادٌ لَا
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَايِعُ الأَحرَارَ عَلَى الإِسلَامِ وَالجِهَادِ وَالعَبِيدَ عَلَى الإِسلَامِ
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاستَأذَنَهُ فِي الجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ
حَدِيثٌ أَنَّ أَعرَابِيًّا قَعَدَ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاستَحسَنَ كَلَامَهُ فَاستَأذَنَهُ فِي أَن
قَولُهُ وَرَدَت أَخبَارٌ كَثِيرَةٌ مَشهُورَةٌ فِي السَّلَامِ وَإِفشَائِهِ هُوَ كَمَا قَالَ فَمِنهَا حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو
قَولُهُ وَرَدَ فِي الخَبَرِ النَّهيُ عَن السَّلَامِ عَلَى قَاضِي الحَاجَةِ ابنُ مَاجَه مِن حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
قَولُهُ وَالِانحِنَاءُ لَا أَصلَ لَهُ فِي الشَّرعِ كَأَنَّهُ يُشِيرُ إلَى حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ
فَائِدَةٌ قَالَ فِي الرَّوضَةِ مِن زِيَادَاتِهِ وَأَمَّا حَدِيثُ السَّلَامُ قَبلَ الكَلَامِ فَضَعِيفٌ انتَهَى وَلَهُ طَرِيقَانِ
قَولُ الرَّافِعِيِّ وَتُسَنُّ المُصَافَحَةُ انتَهَى وَرَدَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثُ مِنهَا لِلبُخَارِيِّ عَن قَتَادَةَ قُلت لِأَنَسٍ
حَدِيثٌ حَقُّ المُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ سِتٌّ أَن يُسَلِّمَ عَلَيهِ إذَا لَقِيَهُ وَأَن يُجِيبَهُ إذَا دَعَاهُ وَأَن يُشَمِّتَهُ إذَا
حَدِيثُ أَنَّ جَعفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا قَدِمَ مِن الحَبَشَةِ عَانَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الدَّارَقُطنِيُّ
قَولُهُ يُكرَهُ لِلدَّاخِلِ أَن يَطمَعَ فِي قِيَامِ القَومِ وَليُستَحَبَّ لَهُم أَن يُكرِمُوهُ انتَهَى كَأَنَّهُ أَرَادَ أَن يَجمَعَ