كِتَابُ السِّيَرِ > بَابُ كَيْفِيَّةِ الْجِهَادِ
بَابُ كَيفِيَّةِ الجِهَادِ قَولُهُ وَيُستَحَبُّ لِلإِمَامِ أَن يَفعَلَ مَا اُشتُهِرَ فِي سِيَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَولُهُ وَأَن يَأخُذَ البَيعَةَ عَلَى الجُندِ حَتَّى لَا يَفِرُّوا مُسلِمٌ وَابنُ حِبَّانَ مِن حَدِيثِ مَعقِلِ بنِ يَسَارٍ بَايَعَ
قَولُهُ وَأَن يَبعَثَ الطَّلَائِعَ مُسلِمٌ عَن أَنَسٍ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَسبَسَةَ عَينًا يَنظُرُ
قَولُهُ وَيَتَجَسَّسُ أَخبَارَ الكُفَّارِ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ حُذَيفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَولُهُ وَيُستَحَبُّ الخُرُوجُ يَومَ الخَمِيسِ البُخَارِيُّ عَن كَعبِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَولُهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَحمَدُ وَالأَربَعَةُ وَابنُ حبان عَن صَخرِ بنِ وَدَاعَةَ الغَامِدِيِّ رَفَعَهُ اللَّهُمَّ بَارِك
قَولُهُ وَأَن تُعقَدَ الرَّايَاتُ فِي هَذَا عِدَّةُ أَحَادِيثَ مِنهَا حَدِيثُ سَلَمَةَ وَهُوَ فِي الصَّحِيحَينِ بِلَفظِ لَأُعطِيَنَّ
قَولُهُ وَيَجعَلُ كُلَّ أَمِيرٍ تَحتَ رَايَةٍ البُخَارِيُّ فِي حَدِيثِ عُروَةَ عَن مَروَانَ وَالمِسوَرِ فِي قِصَّةِ الفَتحِ وَقِصَّةِ
قَولُهُ وَيَجعَلُ لِكُلِّ طَائِفَةٍ شِعَارًا حَتَّى لَا يَقتُلَ بَعضُهُم بَعضًا بَيَاتًا النَّسَائِيُّ وَالحَاكِمُ عَن البَرَاءِ
قَولُهُ وَيُستَحَبُّ أَن يُدخَلَ دَارُ الحَربِ بِتَعبِئَةِ الحَربِ لِأَنَّهُ أَحوَطُ وَأَهيَبُ التِّرمِذِيُّ وَالبَزَّارُ مِن حَدِيثِ
قَولُهُ وَأَن يَستَنصِرَ بِالضُّعَفَاءِ البُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ عَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ رَأَى أَنَّ لَهُ فَضلًا
قَولُهُ وَأَن يَدعُوَ عِندَ التِقَاءِ الصَّفَّينِ أَبُو دَاوُد وَابنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ سَاعَتَانِ تُفتَحُ
قَولُهُ وَأَن يُكَبِّرَ مِن غَيرِ إسرَافٍ فِي رَفعٍ لِلصَّوتِ أَمَّا التَّكبِيرُ فَفِي الصَّحِيحَينِ عَن أَنَسٍ صَبَّحَ رَسُولُ
قَولُهُ وَأَن يُحَرِّضَ النَّاسَ عَلَى القِتَالِ وَعَلَى الصَّبرِ وَعَلَى الثَّبَاتِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ أَبِي أَوفَى
قَولُهُ وَلَا يُقَاتَلُ مَن لَم تَبلُغهُ الدَّعوَةُ حَتَّى يَدعُوهُ إلَى الإِسلَامِ سَبَقَ فِي حَدِيثِ بُرَيدَةَ الَّذِي أَخرَجَهُ
وَقَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَعَانَ بِيَهُودِ بَنِي قَينُقَاعَ فِي بَعضِ الغَزَوَاتِ ورضخ لَهُم أَبُو
حَدِيثٌ أَنَّ صَفوَانَ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَربَ حُنَينٍ وَهُوَ مُشرِكٌ تَقَدَّمَ فِي قَسمِ الصَّدَقَاتِ
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إلَى بَدرٍ فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِن المُشرِكِينَ فَقَالَ تُؤمِنُ
حَدِيثٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخرُجُ إلَى الغَزوِ وَمَعَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلُولَ
حَدِيثٌ مَن جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَد غَزَا تَقَدَّمَ فِي البَابِ قَبلَهُ مِن حَدِيثِ زَيدِ بنِ خَالِدٍ
قَولُهُ وَيُروَى مَن جَهَّزَ غَازِيًا أَو حَاجًّا أَو مُعتَمِرًا فَلَهُ مِثلُ أَجرِهِ الطَّبَرَانِيُّ وَابنُ قَانِعٍ مِن حَدِيثِ زَيدِ
حَدِيثٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنَعَ أَبَا بَكرٍ يَومَ أُحُدٍ عَن قَتلِ ابنِهِ عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو حُذَيفَةَ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّ أَبَا عُبَيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ قَتَلَ أَبَاهُ حِينَ سَمِعَهُ يَسُبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن قَتلِ النِّسَاءِ وَالصِّبيَانِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامرَأَةٍ مَقتُولَةٍ فِي بَعضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ مَا بَالُ هَذِهِ تُقتَلُ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامرَأَةٍ مَقتُولَةٍ يَومَ حُنَينٍ فَقَالَ مَن قَتَلَ هَذِهِ فَقَالَ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقتُلُوا النِّسَاءَ وَلَا أَصحَابَ الصَّوَامِعِ أَحمَدُ مِن حَدِيثِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِخَالِدِ بنِ الوَلِيدِ لَا تَقتُل عَسِيفًا وَلَا امرَأَةً تَقَدَّمَ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ نَخلَ بَنِي النَّضِيرِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ بِهَذَا وَأَتَمُّ
حَدِيثٌ أَنَّ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةَ قُتِلَ يَومَ حُنَينٍ وَقَد نَيَّفَ عَلَى المِائَةِ وَكَانُوا قَد استَحضَرُوهُ لِيُدَبِّرَ لَهُم
حَدِيثُ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّ رَجُلَينِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَسُولَينِ لِمُسَيلِمَةَ فَقَالَ لَهُمَا
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ الطَّائِفَ شَهرًا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو دُونَ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَنَّ الغَارَةَ عَلَى بَنِي المُصطَلِقِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالبَيَاتِ هَذَا الأَمرُ لَا أَعرِفُهُ وَإِنَّمَا اتَّفَقَا فِي الصَّحِيحَينِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ نَصَبَ المَنجَنِيقَ عَلَى أَهلِ الطَّائِفِ تَقَدَّمَ قَرِيبًا وَرَوَاهُ ابنُ سَعدٍ عَن قَبِيصَةَ عَن سُفيَانَ عَن
حَدِيثٌ سُئِلَ عَن المُشرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِن نِسَائِهِم وَذَرَارِيِّهِم فَقَالَ هُم مِنهُم تَقَدَّمَ قَرِيبًا
حَدِيثٌ لَزَوَالُ الدُّنيَا أَهوَنُ عِندَ اللَّهِ مِن قَتلِ مُسلِمٍ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الجِرَاحِ وَيَأتِي
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَدَّ الفِرَارَ مِن الزَّحفِ مِن الكَبَائِرِ تَقَدَّمَ فِي بَابِ حَدِّ القَذفِ قَولُ
حَدِيثٌ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيت لَو انغَمَست فِي المُشرِكِينَ فَقَاتَلتهم حَتَّى قُتِلتُ إلى الجَنَّةِ قَالَ
حَدِيثٌ أَنَّ عَلِيًّا وَحَمزَةَ وَعُبَيدَةَ بنَ الحَارِثِ بَارَزُوا يَومَ بَدرٍ عُتبَةَ وَشَيبَةَ ابنَي رَبِيعَةَ وَالوَلِيدَ بنَ
قَولُهُ وَيُروَى أَنَّهُ بَارَزَهُ عَلِيٌّ مُسلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِن حَدِيثِ سَلَمَةَ بنَ الأَكوَعِ مُطَوَّلًا وَفِيهِ فَخَرَجَ مَرحَبٌ
قَولُهُ وَبَارَزَ الزُّبَيرُ يَاسِرًا ابنُ إِسحَاقَ فِي المَغَازِي وَالبَيهَقِيُّ مُنقَطِعًا وَفِي البُخَارِيِّ مِن رِوَايَةِ هِشَامِ بنِ
قَولُهُ وَرُوِيَ أَنَّ عَوفًا وَمُعَوِّذًا ابنَي عَفرَاءَ خَرَجَا يَومَ بَدرٍ فَلَم يُنكِر عَلَيهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
قَولُهُ وَرَوَى أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ رَوَاحَةَ خَرَجَ يَومَ بَدرٍ إلَى البِرَازِ وَلَم يُنكِر عَلَيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
قَولُهُ وَلَا يُكرَهُ حَملُ رُءُوسِ الكُفَّارِ لِأَنَّ أَبَا جَهلٍ لَمَّا قُتِلَ حُمِلَ رَأسُهُ وَقَالَ العِرَاقِيُّونَ مَا حُمِلَ
قَولُهُ قُتِلَ يَومَ بَدرٍ عُقبَةُ بنُ أَبِي مُعَيطٍ وَالنَّضرُ بنُ الحَارِثِ قَالَ الشَّافِعِيُّ أَنَا عَدَدٌ مِن أَهلِ العِلمِ مِن
قَولُهُ وَمَنَّ عَلَى أَبِي عَزَّةَ الجُمَحِيِّ عَلَى أَلَّا يُقَاتِلَهُ فَلَم يُوفِ فَقَاتَلَهُ يَومَ أُحُدٍ فَأُسِرَ وَقُتِلَ البَيهَقِيُّ
حَدِيثُ عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَادَى رَجُلًا أَسَرَهُ أَصحَابُهُ بِرَجُلَينِ أَسَرَهُمَا
قَولُهُ وَأَخذُ المَالِ فِي فِدَاءِ أَسرَى بَدرٍ مَشهُورٌ قُلت فِيهِ عِدَّةُ أَحَادِيثَ مِنهَا حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا
قَولُهُ وَمَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالحَاكِمُ
قَولُهُ وَمَنَّ عَلَى ثُمَامَةَ بنِ أَثَالٍ مُسلِمٌ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيلًا
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوله تَعَالَى مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسرَى حَتَّى يُثخِنَ فِي الأَرضِ أَنَّ ذَلِكَ
حَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَومَ حُنَينٍ لَو كَانَ الِاستِرقَاقُ جَائِزًا عَلَى العَرَبِ
حَدِيثٌ أُمِرت أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ إنَّ القَومَ إذَا أَسلَمُوا أَحرَزُوا دِمَاءَهُم وَأَموَالَهُم أَبُو دَاوُد مِن حَدِيثِ صَخرِ بنِ العَيلَةِ وفِيهِ قِصَّةٌ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ بَنِي قُرَيظَةَ فَأَسلَمَ ثَعلَبَةُ وَأَسَدُ ابنَا سَعيَةَ فَأَحرَزَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَومَ أَوطَاسٍ أَلَا لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ وَلَا حَائِلٌ حَتَّى
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَصَبنَا نِسَاءَ يَومَ أَوطَاسٍ فَكَرِهُوا أَن يَقَعُوا عَلَيهِنَّ مِن أَجلِ أَزوَاجِهِنَّ مِن المُشرِكِينَ فَأَنزَلَ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ نَخلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَقَ الحَدِيثُ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ عَلَى أَهلِ الطَّائِفِ كُرُومًا ابنُ إِسحَاقَ فِي المَغَازِي أَنَّ النَّبِيَّ
حَدِيثُ إنَّ أَبَا بَكرٍ بَعَثَ جَيشًا إلَى الشَّامِ فَنَهَاهُم عَن قَتلِ الشُّيُوخِ وَأَصحَابِ الصَّوَامِعِ وَقَطعِ الأَشجَارِ المُثمِرَةِ
حَدِيثُ أَنَّ حَنظَلَةَ الرَّاهِبَ عَقَرَ فَرَسَ أَبِي سُفيَانَ يَومَ أُحُدٍ فَسَقَطَ عَنهُ فَجَلَسَ حَنظَلَةُ عَلَى صَدرِهِ لِيَذبَحَهُ
قَولُهُ رُوِيَ النَّهيُ عَن ذَبحِ الحَيَوَانِ إلَّا لِمَآكِلِهِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن قَتلِ الحَيَوَانِ صَبرًا مُسلِمٌ عَن جَابِرٍ وَلَهُمَا عَن ابنِ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ جَيشًا غَنِمُوا طَعَامًا وَعَسَلًا عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَم يَأخُذ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا العَسَلَ وَالعِنَبَ فَنَأكُلُهُ وَلَا نَرفَعُهُ البُخَارِيُّ بِهَذَا حَدِيثُ
حَدِيثُهُ كُنَّا نَأخُذُ مِن طَعَامِ المَغنَمِ مَا نَشَاءُ قَالَ ابنُ الصَّلَاحِ فِي كَلَامِهِ عَلَى الوَسِيطِ هَذَا الحَدِيثُ لَم
حَدِيثُ رُوَيفِعِ بنِ ثَابِتٍ مَن كَانَ يُؤمِنُ بِاَللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلَا يَلبَس ثَوبًا مِن فَيءِ المُسلِمِينَ حَتَّى إذَا
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُئِلَ عَن ضَالَّةِ الغَنَمِ فَقَالَ هِيَ لَك أَو لِأَخِيك أَو لِلذِّئبِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ مَن قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ تَقَدَّمَ فِي قِسمِ الفَيءِ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا غَلَّ فِي الغَنِيمَةِ فَأَحرَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَحلَهُ أَبُو دَاوُد وَالحَاكِمُ
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكرٍ بَعَثَ جَيشًا فَنَهَاهُم عَن قَتلِ الشُّيُوخِ الحَدِيثَ تَقَدَّمَ قَرِيبًا
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسلِمٍ وَكَانَ بِالمَدِينَةِ وَجُنُودُهُ بِالشَّامِ وَالعِرَاقِ الشَّافِعِيُّ عَن ابنِ عُيَينَةَ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ مَن فَرَّ مِن ثَلَاثَةٍ لَم يَفِرَّ وَمَن فَرَّ مِن اثنَينِ فَقَد فَرَّ الشَّافِعِيُّ وَالحَاكِمُ
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكرٍ حُمِلَت إلَيهِ رُءُوسٌ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ عُثمَانَ أَنَّهُ قَالَ لَا يُفَرَّقُ بَينَ الوَالِدِ وَوَلَدِهِ البَيهَقِيُّ مِن طَرِيقِ مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ قَالَ أَمَرَ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ عَقَارَ مَكَّةَ بِأَيدِي أَهلِهَا مُستَفَادٌ مِن الأَصلِ وَمِن قَولِهِ
حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ فَتَحَ السَّوَادَ عَنوَةً وَقَسَمَهُ بَينَ الغَانِمِينَ ثُمَّ استَطَابَ قُلُوبَهُم وَاستَرَدَّهُ وَقَالَ جَرِيرُ
قَولُهُ وَرَوَى الشَّعبِيُّ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعَثَ عُثمَانَ بنَ حُنَيفٍ مَاسِحًا فَفَرَضَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ شَعِيرٍ دِرهَمَينِ
قَولُهُ يُذكَرُ أَنَّ الحَاصِلَ مِن أَرضِ العِرَاقِ عَلَى عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كَانَ مِائَةَ أَلفِ أَلفٍ وَسَبعَةً وَثَلَاثِينَ أَلفَ
قَولُهُ اُشتُهِرَ أَنَّ أَرضَ البَصرَةِ كَانَت سَبَخَةً فَأَحيَاهَا عُثمَانُ بنُ أَبِي العَاصِ وَعُتبَةُ بنُ غَزوَانَ بَعدَ الفَتحِ قُلت
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ اشتَرَى حُجرَةَ سَودَةَ بِمَكَّةَ وَأَنَّ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ بَاعَ دَارَ النَّدوَةِ مِن مُعَاوِيَةَ وَأَمَّا