كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ
كِتَابُ الصَّيدِ وَالذَّبَائِحِ حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ إذَا أَرسَلت كَلبَك المُعَلَّمَ
حَدِيثُ مَا أُبِينَ مِن حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ تَقَدَّمَ فِي النَّجَاسَاتِ فِي أَوَائِلِ الكِتَابِ
حَدِيثُ أَبِي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَةً فَأَفتِنِي فِي صَيدِهَا فَقَالَ
حَدِيثُ أَنَّ بَعِيرًا نَدَّ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهمِ فَحَبَسَهُ اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إنَّ
حَدِيثُ أَبِي العُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إلَّا فِي الحَلقِ وَاللَّبَّةِ
حَدِيثُ كُلُّ إنسِيَّةٍ تَوَحَّشَت فَذَكَاتُهَا ذَكَاةُ الوَحشِيَّةِ ابنُ عَدِيٍّ مِن حَدِيثِ إسمَاعِيلَ بنِ عَيَّاشٍ عَن حَرَامِ
حَدِيثُ عَدِيُّ بنُ حَاتِمٍ قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيت أَحَدَنَا إذَا صَادَ صَيدًا وَلَيسَ مَعَهُ سِكِّينٌ أَيَذبَحُ بِالمَروَةِ
حَدِيثُ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن صَيدِ المِعرَاضِ فَقَالَ إن قَتَلَ بِحَدِّهِ
حَدِيثُ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ مَا عَلَّمت مِن كَلبٍ أَو بَازٍ ثُمَّ أَرسَلت وَذَكَرت اسمَ اللَّهِ تَعَالَى فَكُل مَا أَمسَكَ عَلَيك
حَدِيثُ أَبِي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَصِيدُ بِكَلبِي المُعَلَّمِ وَبِكَلبِي الَّذِي لَيسَ بِمُعَلَّمٍ
حَدِيثُ عَدِيٍّ إذَا أَرسَلت كَلبَك وَسَمَّيت وَأَمسَكَ وَقَتَلَ فَكُل وَإِن أَكَلَ فَلَا تَأكُل فَإِنَّمَا أَمسَكَ عَلَى نَفسِهِ
حَدِيثُ كُل مَا رَدَّ عَلَيك قَوسُك أَبُو دَاوُد مِن حَدِيثِ أَبِي ثَعلَبَةَ وَرَوَاهُ أَحمَدُ مِن حَدِيثِ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ وَحُذَيفَةَ
حَدِيثُ ابنِ ثَعلَبَةَ إذَا رَمَيت بِسَهمِك فَغَابَ عَنك فَأَدرَكته فَكُل مَا لَم يُنتِن مُسلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَأَعَلَّهُ ابنُ حَزمٍ
حَدِيثُ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ مِثلُهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ كُلهُ إلَّا أَن تَجِدَهُ وَقَعَ فِي مَاءٍ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُهُ قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا أَهلُ صَيدٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا يَرمِي الصَّيدَ فَيَغِيبُ عَنهُ اللَّيلَتَينِ وَالثَّلَاثَةَ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ كُل مَا أَصمَيت وَدَع مَا أَنمَيت البَيهَقِيُّ مَوقُوفًا مِن وَجهَينِ قَالَ وَرُوِيَ مَرفُوعًا
حَدِيثُ عَائِشَةَ قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ قَومًا حديث عَهدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ يَأتُونَا بِلُحمَانٍ لَا نَدرِي أَذَكَرُوا اسمَ اللَّهِ
حَدِيثُ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ المُسلِمُ يَذبَحُ عَلَى اسمِ اللَّهِ سَمَّى أَو لَم يُسَمِّ لَم أَرَهُ مِن حَدِيثِ البَرَاءِ وَزَعَمَ