كِتَابُ الضَّحَايَا
كِتَابُ الضَّحَايَا حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُضَحِّي بِكَبشَينِ أَملَحَينِ أَقرَنَينِ
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِكَبشٍ أَقرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ وَيَنظُرُ فِي سَوَادٍ
حَدِيثُ عَظِّمُوا ضَحَايَاكُم فَإِنَّهَا عَلَى الصِّرَاطِ مَطَايَاكُم لَم أَرَهُ وَسَبَقَهُ إلَيهِ فِي الوَسِيطِ وَسَبَقَهُمَا فِي
حَدِيثُ ثَلَاثٌ هِيَ عَلَيَّ فَرَائِضَ وَلَكُم تَطَوُّعٌ النَّحرُ وَالوِترُ وَرَكعَتَا الضُّحَى قَالَ وَيُروَى ثَلَاثٌ كُتِبَت
حَدِيثُ إذَا دَخَلَ العَشرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُم أَن يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسُّ مِن شَعرِهِ وَبَشَرِهِ شَيئًا مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أُمِّ
قَولُهُ لَم يُؤثَر عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا عَن أَصحَابِهِ التَّضحِيَةُ بِغَيرِ الإِبِلِ وَالبَقَرِ وَالغَنَمِ
قَولُهُ وَرَدَ أَنَّ اللَّهَ يُعتِقُ بِكُلِّ عُضوٍ مِن الضَّحِيَّةِ عُضوًا مِن المُضَحِّي لَم أَرَهُ هَكَذَا وَقَالَ ابنُ الصَّلَاحِ هَذَا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي العَقِيقَةِ لَا يَضُرُّكُم ذُكرَانًا كُنَّ أَم إنَاثًا أَبُو دَاوُد وَالتِّرمِذِيُّ
حَدِيثُ ضَحُّوا بِالجَذَعِ مِن الضَّأنِ أَحمَدُ وَابنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ أُمِّ بِلَالٍ قَالَت قَالَ
حَدِيثُ نِعمَت الأُضحِيَّةُ الجَذَعُ مِن الضَّأن التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَةَ وَفِيهِ قِصَّةٌ وَقَالَ غَرِيبٌ وَقَد رُوِيَ
حَدِيثُ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ النَّحرِ بَعدَ الصَّلَاةِ فَقَالَ مَن
حَدِيثُ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَ ضَحَايَا فَصَارَت لِي جَذَعَةٌ فَقُلت عَنَاقٌ
حَدِيثُ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسلم سُئِلَ عَمَّا لَا يُجزِئُ مِن الضَّحَايَا فَقَالَ العَرجَاءُ
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَستَشرِفَ العَينَ وَالأُذُنَ وَأَلَّا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَن يُضَحَّى بِالمُصفَرَّةِ أَبُو دَاوُد وَالحَاكِمُ مِن حَدِيثِ عُتبَةَ بنِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبشَينِ مَوجُوءَينِ أَحمَدُ وَابنُ مَاجَه وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ عَبدِ
حَدِيثُ خَيرُ الضَّحِيَّةِ الكَبشُ الأَقرَنُ أَبُو دَاوُد وَابنُ مَاجَه وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ عُبَادَةَ بنِ نُسَيٍّ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن التَّضحِيَةِ بِالهَتمَاءِ لَم أَرَهُ هَكَذَا لَكِن فِي غَرِيبِ الحَدِيثِ
حَدِيثُ عَائِشَةَ أُتِيَ بِكَبشٍ أَقرَنَ فَأَضجَعَهُ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ جَابِرٍ نَحَرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ البَدَنَةَ عَن سَبعَةٍ وَالبَقَرَةَ عَن سَبعَةٍ مُسلِمٌ
قَولُهُ وَيُروَى أَنَّهُ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أَن نَشتَرِكَ كُلُّ سَبعَةٍ فِي بَدَنَةٍ وَنَحنُ
قَولُهُ وَفَسَّرَ بَعضُهُم الشَّعَائِرَ فِي قَوله تَعَالَى وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللَّهِ بِاستِسمَانِ الهَديِ وَاستِحسَانِهِ قُلت البُخَارِيُّ
حَدِيثُ لَا تَذبَحُوا إلَّا الثَّنِيَّةَ إلَّا أَن يَعسُرَ عَلَيكُم فَاذبَحُوا الجَذَعَ مِن الضَّأنِ مُسلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
حَدِيثُ مَن رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً الحَدِيثَ تَقَدَّمَ فِي الجُمُعَةِ
حَدِيثُ دَمُ عَفرَاءَ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِن دَمِ سَودَاوَينِ أَحمَدُ وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ وَرَوَاهُ
حَدِيثُ أَنَسٍ مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَذبَحُ لِنَفسِهِ وَمَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلَاةِ فَقَد تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ
قَولُهُ وَفِي رِوَايَةٍ مَن صَلَّى صَلَاتَنَا هَذِهِ وَذَبَحَ بَعدَهَا فَقَد أَصَابَ النُّسُكَ تَقَدَّمَ مِن حَدِيثِ البَرَاءِ وَأَنَّهُ
حَدِيثُ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ وَأَيَّامُ مِنًى كُلُّهَا مَنحَرٌ ابن حِبَّانَ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ جُبَيرِ بنِ مُطعَمٍ بِلَفظِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن الذَّبحِ لَيلًا الطَّبَرَانِيُّ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ وَفِيهِ سُلَيمَانُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُهدِيَ مِائَةَ بَدَنَةٍ فَنَحَرَ مِنهَا بِيَدِهِ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ وَأَمَرَ عَلِيًّا
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَذبَحُ أُضحِيَّتَهُ بِالمُصَلَّى البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأمُرُ نِسَاءَهُ أَن يَلِينَ ذَبحَ هَديِهِنَّ لَم أَرَهُ مَرفُوعًا
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَفَاطِمَةَ قُومِي إلَى أُضحِيَّتِك فَاشهَدِيهَا فَإِنَّهُ بِأَوَّلِ
حَدِيثُ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحسَانَ فِي كُلِّ شَيءٍ فَإِذَا قَتَلتُم فَأَحسِنُوا القِتلَةَ وَإِذَا ذَبَحتُم فَأَحسِنُوا
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبشَينِ أَملَحَينِ فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ وَجَّهت
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ عِندَ التَّضحِيَةِ بِذَلِكَ الكَبشِ اللَّهُمَّ تَقَبَّل مِن مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ إذَا دَخَلَ العَشرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُم أَن يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِن شَعرِهِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُهدِيَ الحَدِيثَ تَقَدَّمَ فِي الحَجِّ
حَدِيثُ عَائِشَةَ كُنتُ أَفتِلُ قَلَائِدَ هَديِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يُقَلِّدُهَا هُوَ بِيَدِهِ ثُمَّ
حَدِيثُ عُمَرَ قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَوجَبتُ عَلَى نَفسِي بَدَنَةً وَهِيَ تُطلَبُ مِنِّي فَقَالَ انحَرهَا وَلَا تَبِعهَا
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ اشتَرَيت كَبشًا لِأُضَحِّيَ بِهِ فَعَدَا الذِّئبُ فَأَخَذَ مِنهُ الأَليَةَ فَسَأَلتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَقسِمَ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا
قَولُهُ قَالَ العُلَمَاءُ كَانَ ادِّخَارُ الأُضحِيَّةِ فَوقَ الثَّلَاثِ مَنهِيًّا عَنهُ ثُمَّ أَذِنَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
قَولُهُ وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ كُلُوا وَادَّخِرُوا وَاتَّجِرُوا أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد مِن حَدِيثِ نُبَيشَةَ الهُذَلِيِّ بِهِ فِي
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن ذَبَائِحِ الجِنِّ ابنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ وَابنُ الجَوزِيِّ فِي المَوضُوعَاتِ
حَدِيثُ أَبُو بَكرٍ وَعُمَرَ أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُضَحِّيَانِ مَخَافَةَ أَن يَعتَقِدَ النَّاسُ وُجُوبَهَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ عَلِيٍّ مَن عَيَّنَ أُضحِيَّتَهُ فَلَا يَستَبدِل بِهَا لَم أَجِدهُ قُلت أَخرَجَهُ حَربٌ الكَرمَانِيُّ مِن طَرِيقِ سَلَمَةَ
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَهدَت هَديَينِ فَأَضَلَّتهُمَا فَبَعَثَ ابنُ الزُّبَيرِ إلَيهَا بِهَديَينِ فَنَحَرَتهُمَا ثُمَّ عَادَ الضَّالَّانِ
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً مَعَهَا وَلَدُهَا فَقَالَ لَا تَشرَب مِن لَبَنِهَا إلَّا مَا فَضَلَ عَن وَلَدِهَا
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَيضًا أَنَّهُ قَالَ فِي خُطبَتِهِ بِالبَصرَةِ إنَّ أَمِيرَكُم هَذَا قَد رَضِيَ مِن دُنيَاكُم بِطِمرَيهِ وَإِنَّهُ لَا