كِتَابُ الْعَقِيقَةِ
كِتَابُ العَقِيقَةِ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن نَعُقَّ عَن الغُلَامِ بِشَاتَينِ
حَدِيثُ سَمُرَةَ الغُلَامُ مُرتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذبَحُ عَنهُ فِي اليَومِ السَّابِعِ وَيُحلَقُ رَأسُهُ وَيُسَمَّى أَحمَدُ وَأَصحَابُ
حَدِيثُ أُمِّ كُرزٍ عَن الغُلَامِ شَاتَانِ وَعَن الجَارِيَةِ شَاةٌ النَّسَائِيُّ وَابنُ مَاجَه وَابنُ حِبَّانَ وَقَد تَقَدَّمَ فِي
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَن نَفسِهِ بَعدَ النُّبُوَّةِ البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَن الحَسَنِ وَالحُسَينِ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ مِن حَدِيثِ ابنِ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَمُّوا السَّقطَ لَم أَرَهُ هَكَذَا لَكِن فِي الطُّيُورِيَّاتِ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا وَزَنَت شَعرَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الحُسَينِ حِينَ وَلَدَتهُ فَاطِمَةُ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرمِذِيُّ
حَدِيثُ فَاطِمَةَ فِي إعطَاءِ القَابِلَةِ رِجلَ العَقِيقَةِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ لَا فَرعٌ وَلَا عَتِيرَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ وَقَد وَرَدَ الأَمرُ بِالعَتِيرَةِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ
حَدِيثُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ أَنَّهُ كَانَ إذَا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ اليُمنَى وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ اليُسرَى