كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
كِتَابُ الأَطعِمَةِ حَدِيثُ أَيُّ لَحمٍ نَبَتَ مِن حَرَامٍ فَالنَّارُ أَولَى بِهِ التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ كَعبِ بنِ عُجرَةَ بِلَفظِ
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَامَ خَيبَرَ عَن نِكَاحِ المُتعَةِ وَعَن لُحُومِ الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ
حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ رَأَى حِمَارًا وَحشِيًّا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَتَلَهُ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ وَقَد تَقَدَّمَ
حَدِيثُ جَابِرٍ ذَبَحنَا يَومَ خَيبَرَ الخَيلَ وَالبِغَالَ وَالحُمُرَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن
حَدِيثُ عَلِيٍّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَكلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِن السِّبَاعِ وَذِي مِخلَبٍ مِن الطَّيرِ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ أَخرَجَهُ مُسلِمٌ كَمَا سَيَأتِي
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِن السِّبَاعِ فَأَكلُهُ حَرَامٌ مُسلِمٌ بِهَذَا قَالَ ابنُ عَبدِ البَرِّ مُجمَعٌ عَلَى صِحَّتِهِ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِن السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخلَبٍ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَكلِ الضَّبِّ فَقَالَ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَن الضَّبُعِ أَصَيدٌ هُوَ قَالَ نَعَم قِيلَ أَيُؤكَلُ قَالَ نَعَم قِيلَ أَسَمِعتَهُ مِن رَسُولِ
حَدِيثُ أَنَسٍ أَنفَجنَا أَرنَبًا بِمَرِّ الظَّهرَانِ فَأَدرَكتهَا فَأَتَيت بِهَا أَبَا طَلحَةَ فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِفَخِذِهَا إلَى
حَدِيثُ بَعضِ الصَّحَابَةِ أَنَّهُ قَالَ اصطَدنَا أَرنَبَينِ فَذَبَحتهمَا بِمَروَةَ وَسَأَلت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ البَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكرَهُ لَحمَ مَا يَأكُلُ المَيتَةَ وَأَعَادَهُ المُصَنَّفُ
حَدِيثُ عَائِشَةَ خَمسٌ فَوَاسِقَ يُقتَلنَ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ الحَيَّةُ وَالفَأرَةُ وَالغُرَابُ الأَبقَعُ وَالكَلبُ وَالحِدَأَةُ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن أَكلِ الرَّخَمَةِ ابنُ عَدِيٍّ وَالبَيهَقِيُّ وَفِي
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن قَتلِ الخَطَّافِ تَقَدَّمَ فِي الحَجِّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن قَتلِ النَّملَةِ وَالنَّحلَةِ وَالصُّرَدِ تَقَدَّمَ أَيضًا فِيهِ وَرَوَى
حَدِيثُ نَهَى عَن قَتلِ الخُفَّاشِ لَم أَجِدهُ مَرفُوعًا لَكِن رَوَى البَيهَقِيُّ مِن طَرِيقِ حَنظَلَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ عَن القَاسِمِ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُل مَا دَفَّ وَدَع مَا صَفَّ يُقَالُ دَفَّ الطَّائِرُ فِي طَيَرَانِهِ
حَدِيثُ مَا مِن إنسَانٍ يَقتُلُ عُصفُورًا فَمَا فَوقَهَا بِغَيرِ حَقِّهَا إلَّا سَأَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنهَا قَالَ وَمَا
حَدِيثُ أَبِي مُوسَى رَأَيت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأكُلُ الدَّجَاجَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ فِي قِصَّةٍ
حَدِيثُ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ أَكَلت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَحمَ حُبَارَى هَذَا الحَدِيثُ وَقَعَ فِيهِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي البَحرِ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الحِلُّ مَيتَتُهُ تَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَةِ
حَدِيثُ أُحِلَّت لَنَا مَيتَتَانِ وَدَمَانِ تَقَدَّمَ فِي بَابِ النَّجَاسَاتِ
حَدِيثُ إنَّ طَائِفَةً مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَصَابَتهُم المَجَاعَةُ فِي غُزَاةٍ فَلَفَظَ البَحرُ
قَولُهُ وَفِي النَّهيِ عَن قَتلِ الوَزَغِ دَلِيلٌ عَلَى تَحرِيمِ أَنوَاعِ الحَشَرَاتِ هَذَا مِن أَعجَب المَوَاضِعِ الَّتِي وَقَعَت لِهَذَا
قَولُهُ رُوِيَ فِي الخَبَرِ أَنَّهُ يَعنِي القُنفُذَ مِن الخَبَائِثِ قَالَ وَيُروَى عَن ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَن القُنفُذِ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن أَكلِ الجَلَّالَةِ وَشُربِ أَلبَانِهَا حَتَّى تُحبَسَ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قُلنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا لَنَنحَرُ الإِبِلَ وَنَذبَحُ البَقَرَ وَالشَّاةَ فَنَجِدُ فِي بَطنِهَا
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا طَيبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِن تَمرٍ وَأَمَرَ أَهلَهُ أَن
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن كَسبِ الحَجَّامِ فَنَهَى عَنهُ وَقَالَ أَطعِمهُ رَقِيقَك وَاعلِفهُ نَاضِحَك
قَولُهُ رُوِيَ فِي الخَبَرِ إنَّ مِن الذُّنُوبِ مَا لَا يُكَفِّرُهُ صَومٌ وَلَا صَلَاةٌ وَيُكَفِّرُهُ عَرَقُ الجَبِينِ فِي الحِرفَةِ
حَدِيثُ كَسرُ عِظَامِ المَيِّتِ كَكَسرِ عِظَامِ الحَيِّ تَقَدَّمَ فِي آخِرِ كِتَابِ الغَصبِ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الرَّهطَ العُرَنِيِّينَ أَن يَشرَبُوا مِن أَبوَالِ الإِبِلِ مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا جَعَلَ اللَّهُ شِفَاءَكُم فِيمَا حَرَّمَ عَلَيكُم تَقَدَّمَ فِي حَدِّ الشُّربِ
قَولُهُ إذَا استَضَافَ مُسلِمٌ لَا اضطِرَارَ بِهِ مُسلِمًا لَم يَجِب عَلَيهِ ضِيَافَتُهُ وَالأَحَادِيثُ الوَارِدَةُ فِي البَابِ مَحمُولَةٌ
وَرَدَت أَخبَارٌ فِي النَّهيِ عَن الطِّينِ الَّذِي يُؤكَلُ وَلَا يَثبُتُ مِنهَا شَيءٌ قُلت جَمَعَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَندَه فِي ذَلِكَ
حَدِيثُ مُجَاهِدٍ أَنَّهُم كَانُوا يَكرَهُونَ مَا يَأكُلُ الجِيَفَ يَعنِي الصَّحَابَةَ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ أَبِي بَكرٍ مَا فِي البَحرِ مِن شَيءٍ إلَّا قَد ذَكَّاهُ اللَّهُ لَكُم البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن
قَولُهُ وَكَانَ الصَّحَابَةُ يَكتَسِبُونَ بِالتِّجَارَةِ قُلت مِنهَا حَدِيثُ عُمَرَ أَلهَانِي الصَّفقُ بِالأَسوَاقِ فِي الصَّحِيحَينِ