كتاب الصَّلَاة > بَاب صفة الصَّلَاة
الحَدِيث الأول ثمَّ اركع حَتَّى تطمئِن رَاكِعا
الحَدِيث الثَّانِي فليصلها إِذا ذكرهَا
الحَدِيث الثَّالِث مِفْتَاح الصَّلَاة الطّهُور
الحَدِيث الرَّابِع كان يَبْتَدِئ الصَّلَاة بقول الله أكبر
الحَدِيث الْخَامِس صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي
الحَدِيث السَّادِس لَا يقبل الله صَلَاة أحدكُم حَتَّى يضع الطّهُور موَاضعه
الحَدِيث السَّابِع كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه إِذا افْتتح الصَّلَاة
الحَدِيث الثَّامِن لما كبر رفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه
الحَدِيث التَّاسِع أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم رفع يَدَيْهِ إِلَى شحمة أُذُنَيْهِ
الحَدِيث الْعَاشِر أَنا أعلمكُم بِصَلَاة رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
الحَدِيث الْحَادِي عشر ثَلَاث من سنَن الْمُرْسلين
الحَدِيث الثَّانِي عشر أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كبر وأَخذ شِمَاله بِيَمِينِهِ
الحَدِيث الثَّالِث عشر وضع يَده الْيُمْنَى عَلَى ظهر كَفه الْيُسْرَى والرسغ والساعد
الحَدِيث الرَّابِع عشر التَّكْبِير جزم
الحَدِيث الْخَامِس عشر صلِّ قَائِما فَإِن لم تستطع فقاعدًا
الحَدِيث السَّادِس عشر نهَى أَن يقعي الرجل فِي صلَاته
الحَدِيث السَّابِع عشر أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم لما صَلَّى جَالِسا تربَّع
الحَدِيث الثَّامِن عشر يُصَلِّي الْمَرِيض قَائِما إِن اسْتَطَاعَ
الحَدِيث التَّاسِع عشر إِذا أَمرتكُم بأمرٍ فائتوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم
الحَدِيث الْعشْرُونَ من صَلَّى قَائِما فَهُوَ أفضل
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين حَدِيث عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فِي دُعَاء الاستفتاح
الحَدِيث الثَّاني بعد الْعشْرين أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يتعوَّذ قبل الْقِرَاءَة
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْعشْرين لَا صَلَاة لمن لم يقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْعشْرين مَا لي أنازع الْقُرْآن
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين لَعَلَّكُمْ تقرءون خَلْفي
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين أمرنَا رَسُول الله أَن نَقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب فِي كل رَكْعَة
الحَدِيث السابعُ بعد الْعشْرين أَنه صلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ فَاتِحَة الْكتاب
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين إِذا قَرَأْتُمْ فَاتِحَة الْكتاب فاقرءوا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين فصل السورتين
الحَدِيث الثَّلَاثُونَ سُورَة تشفع لقائلها
الحَدِيث الْحَادِي والثَّانِي وَالثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ الجهر بالبسملة
الحَدِيث الرَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ
الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ إِذا قَامَ أحدكُم إِلَى الصَّلَاة فَليَتَوَضَّأ كَمَا أمره الله
الحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ إِنِّي لَا أَسْتَطِيع أَن آخذ من الْقُرْآن شَيْئا
الحَدِيث السَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ قَالَ آمين وَمد بهَا صَوته
الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّلَاثِينَ كَانَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أَمن أَمن من خَلفه
الحَدِيث التَّاسِع بعد الثَّلَاثِينَ إِذا أَمن الإِمَام أمنت الْمَلَائِكَة فَأمنُوا
الحَدِيث الْأَرْبَعُونَ كَانَ يقْرَأ فِي صَلَاة الظّهْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين فِي كل رَكْعَة قدر ثَلَاثِينَ آيَة
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْأَرْبَعين كَانَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي بِنَا
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْأَرْبَعين إِذا كُنْتُم خَلْفي فَلَا تقرءوا إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْأَرْبَعين أنه عليه السلام كَانَ ينحني حَتَّى تنَال راحتاه رُكْبَتَيْهِ
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْأَرْبَعين أَن رجلا دخل الْمَسْجِد وَرَسُول الله جَالس
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْأَرْبَعين أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُسَوِّي ظَهره فِي الرُّكُوع
الحَدِيث السَّادِس بعد الْأَرْبَعين نهَى عَن التدبيح فِي الصَّلاة
الحَدِيث السَّابِع بعد الْأَرْبَعين كَانَ يمسك راحتيه عَلَى رُكْبَتَيْهِ فِي الرُّكُوع
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْأَرْبَعين كَانَ يكبر فِي كل خفض وَرفع وَقيام وقعود
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْأَرْبَعين التَّكْبِير جزم
الحَدِيث الْخَمْسُونَ كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه إِذا كبر
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْخمسين إِذا ركع أحدكُم فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم ثَلَاثًا
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْخمسين اجْعَلُوهَا فِي ركوعكم
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْخمسين اللَّهُمَّ لَك ركعت وَلَك خَشَعت
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْخمسين ثمَّ ارْفَعْ حَتَّى تعتدل قَائِما
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْخمسين كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه إِذا افْتتح الصَّلَاة
الحَدِيث السَّادِس بعد الْخمسين إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ سمع الله لمن حَمده
الحَدِيث السَّابِع بعد الْخمسين أهل الثَّنَاء وَالْمجد حق مَا قَالَ العَبْد
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْخمسين قنت شهرا يَدْعُو عَلَى قاتلي أَصْحَابه ببئر مَعُونَة ثمَّ ترك
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْخمسين قنت بعد رفع رَأسه من الرُّكُوع فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة
الحَدِيث السِّتُّونَ قنت بعد رفع رَأسه من الرُّكُوع فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة
الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين كَانَ يقنت فِي الصُّبْح بِهَذَا الدُّعَاء اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت
الحَدِيث الثَّانِي بعد السِّتين كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَدْعُو عَلَى أحد أَو يَدْعُو لأحد قنت بعد الرُّكُوع
الحَدِيث الثَّالِث بعد السِّتين كَانَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يقنت وَنحن نؤمن خَلفه
الحَدِيث الرَّابِع بعد السِّتين إِذا دَعَوْت فَادع ببطون كفيك
الحَدِيث الْخَامِس بعد السِّتين كَانَ لَا يرفع الْيَد إِلَّا فِي ثَلَاثَة مَوَاطِن
الحَدِيث السَّادِس بعد السِّتين إِذا سجدت فمكن جبهتك من الأَرْض وَلَا تنقر نقرًا
الحَدِيث السَّابِع بعد السِّتين رَأَيْت النَّبِي سجد بِأَعْلَى جَبهته عَلَى قصاص الشّعْر
الحَدِيث الثَّامِن بعد السِّتين أمرت أَن أَسجد عَلَى سَبْعَة أعظم
الحَدِيث التَّاسِع بعد السِّتين شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله حر الرمضاء فِي جباهنا
الحَدِيث السبعون الزق جبهتك بِالْأَرْضِ
الحَدِيث الْحَادِي بعد السّبْعين رَأَيْت النَّبِي فِي سُجُوده كالخرقة البالية
الحَدِيث الثَّانِي بعد السّبْعين إِذا سجد وضع رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ
الحَدِيث الثَّالِث بعد السّبْعين كَانَ لَا يرفع يَدَيْهِ فِي السُّجُود
الحَدِيث الرَّابِع بعد السّبْعين
الحَدِيث الْخَامِس بعد السّبْعين كَانَ يَقُول فِي سُجُوده اللَّهُمَّ لَك سجدت
الحَدِيث السَّادِس بعد السّبْعين إِذا سجد أمكن أَنفه وجَبهته من الأَرْض
الحَدِيث السَّابِع بعد السّبْعين وَإِذا سجد فرج بَين فَخذيهِ
الحَدِيث الثَّامِن بعد السّبْعين التَّفْرِقَة بَين الْمرْفقين والجنبين
الحَدِيث التَّاسِع بعد السّبْعين كَانَ يقل بَطْنه عَن فَخذيهِ فِي سُجُوده
الحَدِيث الثَّمَانُونَ أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا سجد خوى فِي سُجُوده
الحَدِيث الْحَادِي بعد الثَّمَانِينَ إِذا سجد وضع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه
الحَدِيث الثَّانِي بعد الثَّمَانِينَ كَانَ إِذا سجد ضم أَصَابِعه
الحَدِيث الثَّالِث بعد الثَّمَانِينَ إِذا سجد وضع أَصَابِعه تجاه الْقبْلَة
الحَدِيث الرَّابِع بعد الثَّمَانِينَ ثمَّ اسجد حَتَّى تطمئِن سَاجِدا
الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّمَانِينَ فَلَمَّا رفع رَأسه من السَّجْدَة الأولَى ثنى رجله الْيُسْرَى وَقعد عَلَيْهَا
الحَدِيث السَّادِس بعد الثَّمَانِينَ كَانَ يكبر فِي كل خفض وَرفع
الحَدِيث السَّابِع بعد الثَّمَانِينَ الإقعاء عَلَى الْقَدَمَيْنِ
الحَدِيث الثَّامِن بعد الثَّمَانِينَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي واجبرني وَعَافنِي وارزقني واهدني
الحَدِيث التَّاسِع بعد الثَّمَانِينَ كَانَ إِذا رفع رَأسه من السَّجْدَتَيْنِ اسْتَوَى قَائِما
الحَدِيث التِّسْعُونَ فَإِذا كَانَ فِي وتر من صلَاته لم ينْهض حَتَّى يَسْتَوِي قاعدا
الحَدِيث الْحَادِي بعد التسعين ثمَّ هوى سَاجِدا ثمَّ ثنى رجله وَقعد واعتدل
الحَدِيث الثَّانِي بعد التسعين كَانَ يكبر فِي كل خفض وَرفع
الحَدِيث الثَّالِث بعد التسعين إِذا جلس فِي الرَّكْعَتَيْنِ جلس عَلَى رجله الْيُسْرَى وَنصب الْيُمْنَى
الحَدِيث الرَّابِع بعد التسعين فَلَمَّا رفع رَأسه عَن السَّجْدَة الْأَخِيرَة فِي الرَّكْعَة الأولَى
الحَدِيث الْخَامِس بعد التسعين كَانَ إِذا قَامَ فِي صلَاته وضع يَده عَلَى الأَرْض كَمَا يصنع العاجن
الحَدِيث السَّادِس بعد التسعين فَإِذا جلس فِي الرَّكْعَتَيْنِ جلس عَلَى رجله الْيُسْرَى
الحَدِيث السَّابِع بعد التسعين قَامَ من اثْنَتَيْنِ من الظّهْر أَو الْعَصْر فَلم يجلس
الحَدِيث الثَّامِن بعد التسعين كَانَ إِذا جلس فِي الصَّلَاة وضع كَفه الْيُسْرَى عَلَى فَخذه الْيُسْرَى
الحَدِيث التَّاسِع بعد التسعين إِنَّه كَانَ يقبض الْوُسْطَى مَعَ الْخِنْصر والبنصر
الحَدِيث الْمِائَة كَانَ يحلق بَين الْإِبْهَام وَالْوُسْطَى
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْمِائَة كَانَ إِذا جلس فِي الصَّلَاة وضع كَفه الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْمِائَة أَن رَسُول الله كَانَ يضع إبهامه عِنْد الْوُسْطَى
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْمِائَة كَانَ إِذا قعد فِي التشهد وضع يَده الْيُمْنَى عَلَى ركبته الْيُمْنَى
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْمِائَة ثمَّ رفع أُصْبُعه فرأيته يحركها يَدْعُو بهَا
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْمِائَة كَانَ يُشِير بالسبابة وَلَا يحركها
الحَدِيث السَّادِس بعد الْمِائَة كُنَّا نقُول قبل أَن يفْرض علينا التَّشَهُّد
الحَدِيث السَّابِع بعد الْمِائَة لَا يقبل الله صَلَاة إِلَّا بِطهُور وَالصَّلَاة عَلي
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْمِائَة يَا رَسُول الله كَيفَ نصلي عَلَيْك
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْمِائَة كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأوليين كَأَنَّهُ عَلَى الرضف
الحَدِيث الْعَاشِر بعد الْمِائَة يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن
الحَدِيث الْحَادِي عشر بعد الْمِائَة إِن الله عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَام
الحَدِيث الثَّانِي عشر بعد الْمِائَة تشهد عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه
الحَدِيث الثَّالِث عشر بعد الْمِائَة كَانَ أول مَا يتَكَلَّم بِهِ عِنْد الْقعدَة التَّحِيَّات لله
الحَدِيث الرَّابِع عشر بعد الْمِائَة يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن
الحَدِيث الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة سُئِلَ عَن كَيْفيَّة الصَّلَاة عَلَيْهِ
الحَدِيث السَّادِس عشر بعد الْمِائَة ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ فيدعو
الحَدِيث السَّابِع عشر بعد الْمِائَة اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت
الحَدِيث الثَّامِن عشر بعد الْمِائَة إِذا فرغ أحدكُم من التَّشَهُّد الآخِر فليتعوذ بِاللَّه من أَربع
الحَدِيث التَّاسِع عشر بعد الْمِائَة اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر
الحَدِيث الْعشْرُونَ بعد الْمِائَة اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين وَالْمِائَة وتحليلها التَّسْلِيم
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين وَالْمِائَة كَانَ يَقُول السَّلَام
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْعشْرين وَالْمِائَة كَانَ يسلم عَن يَمِينه السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْعشْرين وَالْمِائَة كَانَ يسلم تَسْلِيمَة وَاحِدَة تِلْقَاء وَجهه
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين وَالْمِائَة كَانَ يسلم عَن يَمِينه السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين وَالْمِائَة أمرنَا رَسُول الله أَن نسلم عَلَى أَنْفُسنَا
الحَدِيث السَّابِع بعد الْعشْرين وَالْمِائَة كَانَ النَّبِي يُصَلِّي قبل الظّهْر أَرْبعا
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين وَالْمِائَة من نَام عَن صَلَاة أَو نَسِيَهَا فليصلها إِذا ذكرهَا
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين وَالْمِائَة فَاتَتْهُ أَربع صلوَات يَوْم الخَنْدَق فقضاهن عَلَى التَّرْتِيب
الحَدِيث الثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة إِذا نسي أحدكُم صَلَاة فَذكرهَا
آثار الباب
خاتمة الباب