كتاب صَلَاة الْعِيدَيْنِ
الحَدِيث الأول أَن أول عيد صَلَّى فِيهِ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عيد الْفطر
الحَدِيث الثَّانِي الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا
الحَدِيث الثَّالِث كَانَ يخرج يَوْم الْفطر والأضحى رَافعا صَوته بالتهليل وَالتَّكْبِير
الحَدِيث الرَّابِع كَانَ يكبر فِي الْعِيد حَتَّى يَأْتِي الْمُصَلى
الحَدِيث الْخَامِس من أَحْيَا لَيْلَتي الْعِيد لم يمت قلبه يَوْم تَمُوت الْقُلُوب
الحَدِيث السَّادِس أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يغْتَسل للعيدين
الحَدِيث السَّابِع كَانَ بمنى مُسَافِرًا يَوْم النَّحْر فَلم يصل الْعِيد
الحَدِيث الثَّامِن نتطيب بأجود مَا نجد فِي الْعِيد
الحَدِيث التَّاسِع لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله وليخرجن تفلات
الحَدِيث الْعَاشِر لَو أدْرك رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أحدث النِّسَاء بعده لمنعهن الْمَسَاجِد
الحَدِيث الْحَادِي عشر هَذَانِ حرامان عَلَى ذُكُور أمتِي حل لإناثها
الحَدِيث الثَّانِي عشر كَانَ لَهُ جُبَّة مَكْفُوفَة الجيب والكمين والفرجين بالديباج
الحَدِيث الثَّالِث عشر نهَى نَبِي الله عَن الْحَرِير إِلَّا فِي مَوضِع إِصْبَع أَو إِصْبَعَيْنِ
الحَدِيث الرَّابِع عشر نَهَانَا رَسُول الله عَن لبس الْحَرِير وَأَن نجلس عَلَيْهِ
الحَدِيث الْخَامِس عشر رخص لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَالزبير بن الْعَوام فِي لبس الْحَرِير
الحَدِيث السَّادِس عشر أَن الزبير وَعبد الرَّحْمَن شكيا الْقمل فِي بعض الْأَسْفَار فَرخص لَهما
الحَدِيث السَّابِع عشر أَصَابَنَا مطر فِي يَوْم عيد فَصَلى بِنَا رَسُول الله فِي الْمَسْجِد
الحَدِيث الثَّامِن عشر لم يركب فِي عيد وَلَا جَنَازَة
الحَدِيث التَّاسِع عشر كتب إِلَى عَمْرو بن حزم حِين ولاه الْبَحْرين أَن عجل الْأَضْحَى
الحَدِيث الْعشْرُونَ كَانَ يخرج فِي الْعِيد إِلَى الْمُصَلى وَلَا يَبْتَدِئ إِلَّا بِالصَّلَاةِ
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين أَنه عَلَيْهِ السَّلَام لم يتَنَفَّل قبل الْعِيد وَلَا بعْدهَا
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين كَانَ رَسُول الله لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل تمرات
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْعشْرين لَا يخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يطعم
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْعشْرين من السّنة أَن تخرج إِلَى الْعِيد مَاشِيا
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين صَلَّى الْعِيدَيْنِ ثمَّ خطب بِغَيْر أَذَان وَلَا إِقَامَة
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين كَانَ يكبر فِي الْفطر والأضحى فِي الأولَى سبعا وَفِي الثَّانِيَة خمْسا
الحَدِيث السَّابِع بعد الْعشْرين كَانَ يكبر فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عشرَة تَكْبِيرَة
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين كَانَ يكبر فِي الْفطر والأضحى
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين كَانَ يقْرَأ فِي الْأَضْحَى وَالْفطر بـ ق وَالْقُرْآن الْمجِيد
الحَدِيث الثَّلَاثُونَ خطب عَلَى رَاحِلَته يَوْم الْعِيد
الحَدِيث الْحَادِي بعد الثَّلَاثِينَ شهِدت صَلَاة الْفطر مَعَ رَسُول الله
الحَدِيث الثَّانِي بعد الثَّلَاثِينَ كَانَ يَغْدُو يَوْم الْفطر والأضحى فِي طَرِيق وَيرجع فِي آخر
الحَدِيث الثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ كبر بعد صَلَاة الصُّبْح يَوْم عَرَفَة
الحَدِيث الرَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ أَن ركبًا جَاءُوا إِلَى النَّبِي يشْهدُونَ أَنهم رَأَوْا الْهلَال بالْأَمْس
الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ إِن هَذَا يَوْم قد اجْتمع لكم فِيهِ عيدَان
الآثار