موطأ مالك
كتاب الجهاد > ما جاء في الخيل والمسابقة بينها والنفقة في الغزو
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
لَيْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ بَأْسٌ
إِنِّي عُوتِبْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْخَيْلِ
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ