موطأ مالك
كِتَابُ الاستئذان
>
ما جاء في أمر الغنم
رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شُعَبَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى غَنَمًا