|
حرف الهمزة > الهمزة مع النون
|
|
إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا
|
|
إن الله إذا أراد بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه
|
|
إن الله إذا أطعم نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده
|
|
إن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
|
|
إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي
|
|
إن الله تعالى أنزل بركات ثلاثا الشاة والنحلة والنار
|
|
إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة
|
|
إن الله تعالى تصدق بإفطار الصائم على مرضى أمتي ومسافريهم
|
|
إن الله تعالى جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا
|
|
إن الله تعالى جعلني عبدا كريما
|
|
إن الله جميل يحب الجمال
|
|
إن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء
|
|
إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب
|
|
إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر
|
|
إن الله باهى ملائكته بأهل عرفة
|
|
إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم
|
|
إن الله خلق الجنة وخلق النار فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا
|
|
إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة
|
|
إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله
|
|
إن الله أعد لعباده الصالحين ما لا عين رأت
|
|
إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته
|
|
إن الله تعالى كتب عليكم السعي فاسعوا
|
|
إن الله كتب الغيرة على النساء والجهاد على الرجال
|
|
إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه
|
|
إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم
|
|
إن الله لم يفرض من الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم
|
|
إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات
|
|
إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا
|
|
إن الله تعالى لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن والطين
|
|
إن الله لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا
|
|
إن الله لم يجعلني لحانا اختار لي خير الكلام كتابه القرآن
|
|
إن الله تعالى ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه
|
|
إن الله تعالى نهاكم أن تأتوا النساء في أدبارهن
|
|
إن الله تعالى هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر
|
|
إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة
|
|
إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول
|
|
إن الله عز وجل لم يهلك قوما أو يمسخ قوما فجعل لهم نسلا
|
|
إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد
|
|
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا
|
|
إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا
|
|
إن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره
|
|
إن الله لا يقدس أمة لا يعطون الضعيف منهم حقه
|
|
إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام
|
|
إن الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا
|
|
إن الله تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
|
|
إن الله يحب الإنفاق ويبغض الإقتار
|
|
إن الله يحب الرفق في الأمر كله
|
|
إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه
|
|
إن الله يحدث من أمره ما يشاء
|
|
إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين
|
|
إن الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا
|
|
إن الله تعالى يقول من سلم عليك سلمت عليه
|
|
إن الله تعالى يقسم أرزاق العباد من طلوع الفجر إلى الشمس
|
|
إن الله تعالى يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس
|
|
إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا
|
|
إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
|
|
إن الله تعالى يوصيكم بالنساء خيرا
|
|
إن الإسلام بدا جذعا ثم ثنيا
|
|
إن الأرواح جنود مجندة
|
|
إن الأعمال تعرض على الله يوم الاثنين والخميس
|
|
إن البركة تنزل في وسط الطعام
|
|
إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة
|
|
إن البكر لتستأمر فتستحي فتسكت
|
|
إن الحياء من الإيمان
|
|
إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان
|
|
إن الخالة والدة
|
|
إن الدال على الخير كفاعله
|
|
إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس
|
|
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى
|
|
إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته
|
|
إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له إلى منقطع أثره في الجنة
|
|
إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة
|
|
إن الرجل من أمتي ليدخل الجنة فيشفع في أكثر من مضر
|
|
إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم
|
|
إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة
|
|
إن الروح إذا قبض تبعه البصر
|
|
إن الروح ليلقى الروح
|
|
إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشر آيات
|
|
إن السيد لا يكون بخيلا
|
|
إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب
|
|
إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته
|
|
إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما
|
|
إن الشيخ يملك نفسه
|
|
إن الشيطان ليأتي أحدكم وهو في صلاته
|
|
إن الشيطان يحب الحمرة
|
|
إن الشيطان يستحل طعام القوم إذا لم يذكروا اسم الله عليه
|
|
إن الركبة من العورة
|
|
إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
|
|
إن الشياطين لتخاف وفي لفظ لنفرق منك يا عمر
|
|
إن الصائم إذا أكل عنده لم تزل تصلي عليه الملائكة
|
|
إن الصبر عند الصدمة الأولى
|
|
إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس
|
|
إن الصدقة يبتغى بها وجه الله
|
|
إن الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم منهم
|
|
إن الصعيد الطيب طهور للمرء المسلم ما لم يجد الماء
|
|
إن الطعن شهادة والبطن شهادة والنفساء شهادة
|
|
إن الطير إذا أصبحت سبحت ربها وسألته قوت يومها
|
|
إن العبد المسلم إذا توضأ فأتم وضوءه
|
|
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا
|
|
إن العبد إذا وضع في قبره
|
|
إن العرافة حق
|
|
إن العين باكية والنفس مصابة والعهد قريب
|
|
إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء
|
|
إن الفخذ عورة
|
|
إن القرآن أنزل على سبعة أحرف
|
|
إن القبر أول منازل الآخرة
|
|
إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله
|
|
إن الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
|
|
إن الذي حرم شربها حرم بيعها
|
|
إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة
|
|
إن الماء طهور لا ينجسه شيء
|
|
إن الماء لا يجنب
|
|
إن المؤمن إذا أصابه سقم ثم أعفاه الله منه
|
|
إن المنافق إذا مرض ثم أعفي
|
|
إن المؤمن لا ينجس
|
|
إن المؤمن يشرب في معاء واحد
|
|
إن العائد في صدقته كالكلب في قيئه
|
|
إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه
|
|
إن المؤمنين يشدد عليهم
|
|
إن المرأة تقبل في صورة شيطان
|
|
إن المرأة تنكح لدينها ومالها وجمالها
|
|
إن المسجد لا يحل لجنب ولا حائض
|
|
إن المستشار مؤتمن
|
|
إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة
|
|
إن الملائكة تصلي من السحر
|
|
إن الملائكة تستحي من عثمان كما تستحي من الله ورسوله
|
|
إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير
|
|
إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا
|
|
إن للمؤمن حقا
|
|
إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه
|
|
إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه
|
|
إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا
|
|
إن الناس لكم تبع
|
|
إن الناس يجلسون من الله تعالى يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات
|
|
إن النطفة إذا استقرت في الرحم
|
|
إن النهبة لا تحل
|
|
إن النهبة ليست بأحل من الميتة
|
|
إن الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد
|
|
إن الود يورث والعداوة تورث
|
|
إن الولد مبخلة مجبنة مجهلة محزنة
|
|
إن أبخل الناس من بخل بالسلام
|
|
إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي الأب
|
|
إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي
|
|
إن أبغض عباد الله إلى الله العفريت النفريت
|
|
إن ابن آدم إن أصابه حر قال حس
|
|
إن ابني هذا سيد
|
|
إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
|
|
إن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل
|
|
إن أحب الدين إلى الله عز وجل ما دوم عليه وإن قل
|
|
إن أحدكم إذا كان في صلاته فإنه يناجي ربه
|
|
إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله
|
|
إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم
|
|
إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون
|
|
إن أشدكم أملككم عند الغضب
|
|
إن أعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس
|
|
إن أعتى الناس على الله من قتل في الحرم
|
|
إن أقل ساكني الجنة النساء
|
|
إن أمامكم عقبة كئودا لا يجاوزها المثقلون
|
|
إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء
|
|
إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون
|
|
إن بها نظرة فاسترقوا لها
|
|
إن تلك الساعة لو تدومون عليها لصافحتكم الملائكة
|
|
إن جبريل أتاني آنفا فبشرني أن الله قد أعطاني الشفاعة
|
|
إن جبريل عليه السلام أتاني
|
|
إن حسن العهد من الإيمان
|
|
إن حقا على الله تعالى أن لا يرتفع شيء من أمر الدنيا إلا وضعه
|
|
إن خياركم أحسنكم قضاء
|
|
إن دباغ الميتة طهورها
|
|
إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام
|
|
إن ذكاة الجنين ذكاة أمه
|
|
إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه
|
|
إن ساقي القوم آخرهم شربا
|
|
إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
|
|
إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله
|
|
إن شدة الحر من فيح جهنم
|
|
إن شدة الحساب يوم القيامة
|
|
إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة
|
|
إن شهابا اسم شيطان
|
|
إن صاحب الدين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه
|
|
إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه
|
|
إن عامة عذاب القبر من البول
|
|
إن عدة الخلفاء من بعدي عدة نقباء بني إسرائيل
|
|
إن على المؤمنين من صدقة الثمار عشر ما تسقي العين
|
|
إن عمرة في شهر رمضان تعدل حجة
|
|
إن في الصلاة شغلا
|
|
إن في ثقيف كذابا ومبيرا
|
|
إن فيك لخصلتين يحبهما الله تعالى ورسوله الحلم والأناة
|
|
إن قريشا أهل أمانة لا يبغيهم العثرات
|
|
إن قلوب الخلائق بين أصبعين من أصابع الله عز وجل
|
|
إن كسر عظم المسلم ميتا ككسره حيا
|
|
إن لله تعالى أهلين من الناس
|
|
إن لله تعالى ملائكة في الأرض
|
|
إن لله تعالى ما أخذ وله ما أعطى
|
|
إن للزوج من المرأة لشعبة ما هي لشيء
|
|
إن لصاحب الحق مقالا
|
|
إن لك ما احتسبت
|
|
إن لكل ساع غاية
|
|
إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير
|
|
إن ما قد قدر في الرحم سيكون
|
|
إن مع كل جرس شيطانا
|
|
إن من البيان لسحرا
|
|
إن من الشجر كالرجل المؤمن
|
|
إن من تمام النعمة دخول الجنة
|
|
إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
|
|
إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا
|
|
إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام
|
|
إن موسى آجر نفسه ثماني سنين
|
|
إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف
|
|
إن هذا المال خضرة حلوة
|
|
إن هذه الأخلاق من الله
|
|
إن هذه الأقدام بعضها من بعض
|
|
إن هذه النار إنما هي عدو لكم
|
|
إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم
|
|
إنا لن نستعمل على عملنا من أراده
|
|
إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة
|
|
إنا لا نقبل شيئا من المشركين
|
|
إنا لا نستعين بمشرك
|
|
إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين
|
|
إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء
|
|
إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة
|
|
إنك امرؤ قد حسن الله خلقك فأحسن خلقك
|
|
إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي
|
|
إنكم ستبتلون في أهل بيتي من بعدي
|
|
إنكم ستلقون بعدي أثرة
|
|
إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته
|
|
إنكم ستحرصون على الإمارة وإنها ستكون ندامة
|
|
إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا
|
|
إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة
|
|
إنما الأعمال بخواتيمها
|
|
إنما البيع عن تراض
|
|
إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد
|
|
إنما التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
|
|
إنما الخاتم لهذه وهذه
|
|
إنما الحرب خدعة فاصنع ما تريد
|
|
إنما الشدة في أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه
|
|
إنما الشهر تسع وعشرون
|
|
إنما الصبر عند أول صدمة
|
|
إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار
|
|
إنما الصدقة عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول
|
|
إنما الطاعة في المعروف
|
|
إنما الطلاق لمن أخذ بالساق
|
|
إنما العشور على اليهود والنصارى
|
|
إنما الماء من الماء
|
|
إنما المجنون المقيم على معصية الله تعالى
|
|
إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها
|
|
إنما النذر ما ابتغي به وجه الله
|
|
إنما النساء شقائق الرجال
|
|
إنما الوتر بالليل
|
|
إنما الولاء لمن أعتق
|
|
إنما ابنك سهم من كنانتك
|
|
إنما استراح من غفر له
|
|
إنما أطعمك الله وسقاك
|
|
إنما أمرت بالوضوء إذا أقيمت الصلاة
|
|
إنما أنا بشر وإني اشترطت على ربي عز وجل
|
|
إنما أنا بشر أنسى كما تنسون
|
|
إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي
|
|
إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به
|
|
إنما أنا بشر مثلكم وإن الظن يخطئ ويصيب
|
|
إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين
|
|
إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه
|
|
إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة
|
|
إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد
|
|
إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
|
|
إنما بعثني الله مبلغا ولم يبعثني متعنتا
|
|
إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم
|
|
إنما جزاء السلف الحمد والوفاء
|
|
إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
|
|
إنما جعل الإمام ليؤتم به
|
|
إنما ذلك عرق وليست بالحيضة
|
|
إنما شفاء العي السؤال
|
|
إنما فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني
|
|
إنما مثل صوم التطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة
|
|
إنما مثل الذي يصلي ورأسه معقوص مثل الذي يصلي وهو مكتوف
|
|
إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب
|
|
إنما يسلط الله تعالى على ابن آدم من خافه ابن آدم
|
|
إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها
|
|
إنما يرحم الله من عباده الرحماء
|
|
إنما يعرف الفضل لأهل الفضل
|
|
إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر
|
|
إنما يغسل الثوب من خمس
|
|
إنما يقيم من أذن
|
|
إنما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب
|
|
إنما يكفيك أن تقول بيديك هكذا
|
|
إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله
|
|
إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة
|
|
إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور
|
|
إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم
|
|
أنتم شهداء الله في الأرض
|
|
إنه سيكون أناس من أمتي يضربون القرآن بعضه ببعض ليبطلوه
|
|
إنه قد نزل حي من الجن مسلمون بالمدينة
|
|
إنه لم يبق بعدي من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة
|
|
إنه لا يقتطع عبد أو رجل مالا بيمينه
|
|
إنها داء وليست بدواء
|
|
إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه
|
|
إنه ليس من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء
|
|
إنه لا ينتطح فيها عنزان
|
|
إنه من ترضى صبيا صغيرا من نسله حتى يرضى ترضاه الله
|
|
إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة
|
|
إنهم ولاة الخلافة من بعدي
|
|
إني أوعك كما يوعك رجلان منكم
|
|
إني فيما لم يوح إلي كأحدكم
|
|
إني كنت أنظر إلى علمها في الصلاة
|
|
إني كنت رخصت لكم في جلود الميتة فلا تنتفعوا بالميتة
|
|
إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر
|
|
إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم
|
|
إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة
|
|
إني نهيت عن زبد المشركين
|
|
إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها
|
|
إني لا أصافح النساء
|
|
إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس
|
|
إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد
|
|
إني أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه
|
|
إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة
|
|
إني لا أشهد على جور
|
|
إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد
|
|
إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله
|
|
إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان
|
|
إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب
|
|
إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين
|
|
إن تصدق الله يصدقك
|
|
إن تغفر اللهم تغفر جما
|
|
إن شئت فصم وإن شئت فأفطر
|
|
إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي
|
|
إن قتلته بعد أن يقول لا إله إلا الله فأنت مثله
|
|
إن صلى قائما فهو أفضل
|
|
إن قضى الله تعالى شيئا ليكونن وإن عزل
|
|
إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله
|
|
إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم
|
|
إن كنت عبد الله فارفع إزارك إلى أنصاف الساقين
|
|
إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا
|
|
إن كنت صائما بعد رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله
|
|
إن كنت صائما فعليك بالغر البيض
|
|
إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين
|
|
أنا ابن الذبيحين
|
|
أنا أعرفكم بالله وأخوفكم منه
|
|
أنا دعوة إبراهيم وكان آخر من بشر بي عيسى ابن مريم
|
|
أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
|
|
أنا النبي لا كذب
|
|
أنا فئة المسلمين
|
|
أنا فرطكم على الحوض
|
|
أنا في الجنة وأبو بكر وعمر
|
|
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم
|
|
أنا بريء ممن حلق وصلق وخرق
|
|
أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي
|
|
أنت أحق به ما لم تنكحي
|
|
أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت
|
|
أنتم شهداء الله في الأرض
|
|
أنت ومالك لأبيك
|
|
أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء
|
|
أنتم أعلم بأمر دنياكم
|
|
انحرها ثم اغمس نعلها في دمها
|
|
أنزلوا الناس منازلهم
|
|
انصر أخاك ظالما أو مظلوما
|
|
انطلق فقم على الطريق
|
|
انطلق فأطعمه عيالك
|
|
انظر ما يؤذي الناس فنحه عن الطريق
|
|
انظرن من إخوانكن فإنما الرضاعة من المجاعة
|
|
انظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك
|
|
أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا
|
|
أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك
|
|
انقضي رأسك وامتشطي وأمسكي عن عمرتك
|
|
أنهر الدم بما شئت واذكر اسم الله عليه
|
|
انهشوا اللحم نهشا فإنه أشهى وأهنأ وأمرأ
|
|
أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة
|