الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
كِتَابُ الطَّلَاقِ
باب ذِكْر مَا كَانَ مِنَ الْمُرَاجَعَةِ بَعْدَ الطَّلَاقِ الثَّلَاثِ وَنَسْخُ ذَلِكَ