الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
كِتَابُ اللِّبَاسِ
لُبْسُ الدِّيبَاجِ وَنَسْخِهِ
بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَنَسْخِهَا
بَابُ تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَاتِ التَّصَاوِيرِ وَالنَّهْيِ عَنْهَا
بَابُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ثُمَّ نَسْخِهِ
بَابُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ وَتَرْكِ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ
بَابُ النَّهْيِ عَنِ الرُّقَى وَنَسْخِهِ
بَابُ سَدْلِ الشَّعْرِ وَنَسْخِهِ بِالْفَرْقِ
بَابُ النَّهْيِ عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ ثُمَّ الْإِذْنِ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ
بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتينِ وَنَسْخِ ذَلِكَ
بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ