| يَا لَيْتَ شِعْرِيَ عَنْ جَنْبَيْ مُكَشَّحَةٍ |
| وَحَيْثُ يُبْنَى مِنَ الْحِنَّاءَةِ الْأُطُمُ |
| عَنِ الْأَشَاءَةِ هَلْ زَالَتْ مَخَارِمُهَا ؟ |
| وَهَلْ تَغَيَّرَ مِنْ آرَامِهَا إِرَمُ ؟ |
| وَجَنَّةِ مَا يَذُمُّ الدَّهْرَ حَاضِرُهَا |
جَبَّارُهَا بِالنَّدَى وَالْحَمْلِ مُحْتَزِمُ
|
وَأَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُسْتَشْهِدًا بِهَا عَلَى أَنَّ تَصْغِيرَ أَشَاءٍ أُشَيٌّ ، ثُمَّ قَالَ : وَلَوْ كَانَتِ الْهَمْزَةُ أَصْلِيَّةً لَقَالَ أُشَيٌ ، وَهُوَ وَادٍ