| يَا رَبَّنَا لَا تُبْقِيَنَّ عَاصِيَهْ |
| فِي كُلِّ يَوْمٍ هِيَ لِي مُنَاصِيهْ |
| تُسَامِرُ اللَّيْلَ وَتُضْحِي شَاصِيَهْ |
| مِثْلُ الْهَجِينِ الْأَحْمَرِ الْجُرَاصِيهْ |
وَالْإِثْرُ وَالصَّرْبُ مَعًا كَالْآصِيَهْ
|
عَاصِيَةُ : اسْمُ امْرَأَتِهِ ، وَمُنَاصِيَةٌ أَيْ تَجُرُّ نَاصِيَتِي عِنْدَ الْقِتَالِ . وَالشَّاصِيَةُ : الَّتِي تَرْفَعُ رِجْلَيْهَا ، وَالْجُرَاصِيَةُ : الْعَظِيمُ مِنَ الرِّجَالِ ، شَبَّهَهَا بِالْجُرَاصِيَةِ لِعِظَمِ خَلْقِهَا ، وَقَوْلُهُ : وَالْإِثْرُ وَالصَّرْبُ ; الْإِثْرُ : خُلَاصَةُ السَّمْنِ ، وَالصَّرْبُ : اللَّبَنُ الْحَامِضُ ، يُرِيدُ أَنَّهُمَا مَوْجُودَانِ عِنْدَهَا كَالْآصِيَةِ الَّتِي لَا تَخْلُو مِنْهَا ، وَأَرَادَ أَنَّهَا مُنَعَّمَةٌ . التَّهْذِيبُ : ابْنُ آصَى طَائِرٌ شِبْهُ الْبَاشَقِ إِلَّا أَنَّهُ أَطْوَلُ جَنَاحًا ، وَهُوَ الْحِدَأُ ، وَيُسَمِّيهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ ابْنَ آصَى ، وَقَضَى ابْنُ سِيدَهْ لِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَنَّهَا مِنْ مُعْتَلِّ الْيَاءِ ، قَالَ : لِأَنَّ اللَّامَ يَاءٌ أَكْثَرُ مِنْهَا وَاوًا .