| عَلَى قَلُوصَيْنِ مِنْ رِكَابِهِمْ |
| وَعَنْتَرِيسَيْنِ فِيهِمَا شَجَعُ |
| كَأَنَّمَا غَادَرَتْ كَلَاكِلُهَا |
| وَالثَّفِنَاتُ الْخِفَافُ إِذْ وَقَعُوا |
| مَوْقِعَ عِشْرِينَ مِنْ قَطًا زُمَرٍ |
| وَقَعْنَ خَمْسًا خَمْسًا مَعًا شِبَعُ |
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الثَّفِينَةُ مَوْصِلُ الْفَخِذِ فِي السَّاقِ مِنْ بَاطِنٍ وَمَوْصِلُ الْوَظِيفِ فِي الذِّرَاعِ ، فَشَبَّهَ آبَارَ كَرَاكِرِهَا وَثَفِنَاتِهَا بِمَجَاثِمِ الْقَطَا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ خِفَّةَ بُرُوكِهِنَّ . وَثَفَنَتْهُ النَّاقَةُ تَثْفِنُهُ - بِالْكَسْرِ - ثَفْنًا : ضَرَبَتْهُ بِثَفِنَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ الثَّفِنَاتُ مِمَّا يَخُصُّ الْبَعِيرَ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَإِنَّمَا الثَّفِنَاتُ مِنْ كُلِّ ذِي أَرْبَعٍ مَا يُصِيبُ الْأَرْضَ مِنْهُ إِذَا بَرَكَ ، وَيَحْصُلُ فِيهِ غِلَظٌ مِنْ أَثَرِ الْبُرُوكِ ، فَالرُّكْبَتَانِ مِنَ الثَّفِنَاتِ ، وَكَذَلِكَ الْمِرْفَقَانِ وَكِرْكِرَةُ الْبَعِيرِ أَيْضًا ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ ثَفِنَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَغْلُظُ فِي الْأَغْلَبِ مِنْ مُبَاشَرَةِ الْأَرْضِ وَقْتَ الْبُرُوكِ ، وَمِنْهُ ثَفِنَتْ يَدُهُ إِذَا غَلُظَتْ مِنَ الْعَمَلِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ :