| لَقَدْ أَشْمَتَتْ بِي أَهْلَ فَيْدٍ وَغَادَرَتْ |
| بِجِسْمِيَ حِبْرًا ، بِنْتُ مَصَّانَ ، بَادِيَا |
| وَمَا فَعَلَتْ بِي ذَاكَ ، حَتَّى تَرَكْتُهَا |
| تُقَلِّبُ رَأْسًا ، مِثْلَ جُمْعِيَ ، عَارِيَا |
| وَأَفْلَتَنِي مِنْهَا حِمَارِي وَجُبَّتِي |
| جَزَى اللَّهُ خَيْرًا جُبَّتِي وَحِمَارِيَا ! |
وَثَوْبٌ حَبِيرٌ أَيْ جَدِيدٌ . وَالْحِبْرُ وَالْحَبْرُ وَالْحَبْرَةُ وَالْحُبْرَةُ وَالْحِبِرُ وَالْحِبِرَةُ ، كُلُّ ذَلِكَ : صُفْرَةٌ تَشُوبُ بَيَاضَ الْأَسْنَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ :