| تَجَانَفَ رِضْوَانُ عَنْ ضَيْفِهِ |
| أَلَمْ يَأْتِ رِضْوَانَ عَنِّي النُّدُرْ |
| بِحَسْبِكَ فِي الْقَوْمِ أَنْ يَعْلَمُوا |
| بِأَنَّكَ فِيهِمْ غَنِيٌّ مُضِرْ |
| وَقَدْ عَلِمَ الْمَعْشَرُ الطَّارِحُونَ |
| بِأَنَّكَ لِلضَّيْفِ جُوعٌ وَقُرْ |
| وَأَنْتَ مَسِيخٌ كَلَحْمِ الْحُوَارِ |
| فَلَا أَنْتَ حُلْوٌ وَلَا أَنْتَ مُرْ |
وَالْمَسِيخُ : الَّذِي لَا طَعْمَ لَهُ . وَالضَّرَّةُ : الْمَالُ الْكَثِيرُ . وَالضَّرَّتَانِ : حَجَرُ الرَّحَى ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الرَّحَيَانِ . وَالضَّرِيرُ : النَّفْسُ وَبَقِيَّةُ الْجِسْمِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ :