| كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطَالَلْتُ كَيْ أَرَى |
| ذُرَى قُلَّتَيْ دَمْخٍ ، فَمَا تُرَيَانِ |
| أَلَا حَبَّذَا ، وَاللَّهِ ، لَوْ تَعْلَمَانِهِ |
| ظِلَالُكُمَا يَا أَيُّهَا الْعَلَمَانِ |
| وَمَاؤُكُمَا الْعَذْبُ الَّذِي لَوْ شَرِبْتُهُ |
| وَبِي نَافِضُ الْحُمَّى ، إِذًا لَشَفَانِي |
أَبُو عَمْرٍو : التَّطَالُّ الِاطِّلَاعُ مِنْ فَوْقِ الْمَكَانِ أَوْ مِنَ السِّتْرِ . وَأَطَلَّ عَلَيْهِ أَيْ أَشْرَفِ ; قَالَ جَرِيرٌ :