|
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم > مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
|
|
نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللهِ
|
|
إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِ قُرَيْشٍ
|
|
أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ
|
|
رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَدُهُ شَلَّاءُ وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
|
|
كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، قُبُورُ إِخْوَانِنَا هَذِهِ؟ قَالَ : قُبُورُ أَصْحَابِنَا
|
|
مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ
|
|
صَلَّى أَلْفًا وَثَمَانِي مِائَةِ صَلَاةٍ ، وَصَامَ رَمَضَانَ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
|
|
إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
|
|
أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّيَ؟ قَالَ : مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
|
|
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ، فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
|
|
كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ
|
|
يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ
|
|
إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوا ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ فَذَكَرَهُ
|
|
وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ
|
|
وَاللهِ مَا أَنْكَرْتُ اللهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ ، وَلَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا [فِي] إِسْلَامٍ
|
|
مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا
|
|
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
|