|
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم > مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
|
|
رَمَيْنَا الْجِمَارَ - أَوِ الْجَمْرَةَ - فِي حَجَّتِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ
|
|
اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا
|
|
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ
|
|
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ عَلَى الرِّيقِ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ
|
|
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللهَ
|
|
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ
|
|
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبَنِي نَاجِيَةَ : أَنَا مِنْهُمْ ، وَهُمْ مِنِّي
|
|
هُمْ حَيٌّ مِنِّي
|
|
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
|
|
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا
|
|
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن سَعدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ وَوَافَقَهُ
|
|
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
|
|
إِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ
|
|
مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
|
|
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
|
|
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا صَوْمَ فِيهَا
|
|
اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْبَرَكَةَ فِيهَا بَرَكَتَيْنِ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ
|
|
يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ
|
|
عَنِ الْوُضُوءِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
|
|
مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَصِيدُ فِيهِ شَيْئًا ، فَلَهُ سَلَبُهُ
|
|
الَّذِي لَا يَنَامُ حَتَّى يُوتِرَ حَازِمٌ
|
|
لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
|
|
أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ
|
|
هَلْ بَلَغَكَ مَاذَا النِّصْفُ يَوْمٍ ؟ قَالَ : خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ
|
|
وَكَمْ نِصْفُ يَوْمٍ؟ قَالَ : خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ
|
|
قُلْ] هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم
|
|
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
|
|
لَقَدْ رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ يَسَارِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ
|
|
صَلَاتَانِ لَا يُصَلَّى بَعْدَهُمَا : الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
|
|
حَدَّثَنَاهُ يُونُسُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي تَيمٍ يُقَالُ لَهُ مُعَاذٌ عَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ
|
|
لَقَدْ رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ يَسَارِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ
|
|
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ
|
|
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ ، فَمَا زِلْتُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ بِأَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ
|
|
إِنَّهُ لَذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَقُولُ ذَلِكَ
|
|
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
|
|
خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
|
|
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن أُسَامَةَ قَالَ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ عُثمَانَ
|
|
قَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ ، أَوْ : كَثِيرٌ
|
|
إِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ ، فَإِنَّكَ تُؤْجَرُ فِيهَا
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ
|
|
يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَفْرَاءَ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْفَعَكَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ قَوْمٌ
|
|
وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
|
|
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
|
|
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
|
|
حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَبِي غَلَّابٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ
|
|
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ
|
|
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
|
|
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
رِجْزٌ أُصِيبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
|
|
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
|
|
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ ، وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
|
|
أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ فَقَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ ، فَالْأَمْثَلُ
|
|
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
|
|
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
|
|
مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ
|
|
لَقَدْ رَأَيْتُنِي [مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةِ
|
|
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
|
|
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَلَا صَوْمَ فِيهَا
|
|
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
|
|
لَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
|
|
صَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَنَعْنَاهَا مَعَهُ
|
|
إِنَّهُ مَنِ ادَّعَى أَبًا غَيْرَ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
|
|
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
|
|
إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا كُنْتُمْ بِهَا فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
وَأَحْذِفُ مِنَ الْأُخْرَيَيْنِ ، وَلَا آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ
|
|
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
|
|
نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
|
|
أَرَادَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أَنْ يَتَبَتَّلَ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَكَرِهَهُ
|
|
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا : سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ ، فَأَعْطَانِيهَا
|
|
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الْأَرْضِ
|
|
إِنِّي أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ
|
|
قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
|
|
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا
|
|
مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
إِنِّي لَأُعْطِي رِجَالًا ، وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ
|
|
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا
|
|
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
|
|
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ التَّبَتُّلَ ، وَلَوْ أَحَلَّهُ لَاخْتَصَيْنَا
|
|
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
|
|
إِنَّهُ رِجْزٌ أُصِيبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
|
|
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ حِينَ يُصْبِحُ
|
|
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ التَّقِيَّ
|
|
رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ
|
|
عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
|
|
أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
|
|
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِحَيٍّ يَمْشِي : إِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ ، إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ
|
|
أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي
|
|
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
|
|
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
|
|
قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فِسْقٌ
|
|
إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لَكَ وَلَا لِي
|
|
أَذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعًا ، وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ
|
|
لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يُفْتَتَحَ الرُّومُ
|
|
تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ
|
|
أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
|
|
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
|
|
يَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَلَا إِذًا
|
|
أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ
|
|
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
|
|
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
وَاللهِ مَا آلُو بِهِمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
|
|
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
|
|
إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
|
|
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ
|
|
تَنْقُصُ الرُّطَبَةُ إِذَا يَبِسَتْ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَلَا إِذًا
|
|
أَنَّهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
|
|
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَ
|
|
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، حَتَّى يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ ذَاكَ
|
|
اذْهَبْ ، فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ
|
|
أَمَّا صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ ، أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ
|
|
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
|
|
خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
|
|
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمَانَ أَنَّ
|
|
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
|
|
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
|
|
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ
|
|
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
|
|
إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
|
|
سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ الْمُتْعَةِ . فَقَالَ : فَعَلْنَاهَا وَهَذَا كَافِرٌ بِالْعُرُشِ ، يَعْنِي : مُعَاوِيَةَ
|
|
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
|
|
صَلَّيْتُ مَعَ سَعْدٍ ، فَقُلْتُ بِيَدَيَّ هَكَذَا
|
|
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ ، وَلَا سِحْرٌ
|
|
حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ عَن عَامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَن سَعدٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ مِثلَهُ قَالَ عَبدُ اللهِ
|
|
إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا
|
|
سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا
|
|
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
|
|
كُنْتُ إِذَا رَكَعْتُ وَضَعْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ
|
|
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ ، وَبَقِيَّةٌ مِنْ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ قَبْلَكُمْ
|
|
لَأَصِفَنَّ الدَّجَّالَ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا مَنْ كَانَ قَبْلِي
|
|
وَاللهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ لَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ تَخَوُّفًا أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
|
|
يَا عُمَرُ ، مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ
|
|
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
|
|
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
|
|
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
|
|
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
|
|
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
|
|
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثَلَاثًا
|
|
يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ
|
|
فَمَرَرْتُ بِعُوَيْمِرِ بْنِ مَالِكٍ
|
|
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ
|
|
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، ثُمَّ نَقَصَ إِصْبُعَهُ فِي الثَّالِثَةِ
|
|
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، عَشْرٌ وَعَشْرٌ
|
|
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ
|
|
نِعْمَ الْمِيتَةُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقِّهِ
|
|
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ ، أَحَدُكُمْ يَدَعُ أَهْلَهُ بِخَيْرٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَدَعَهُمْ عَالَةً
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَالْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَاصْنَعُوا مِثْلَ مَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ
|
|
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا
|
|
طُفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنَّا مَنْ طَافَ سَبْعًا
|
|
إِنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ
|
|
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
|
|
إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ حَرَمَهُ
|
|
أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ : فَقَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
|
|
هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا
|
|
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
|
|
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
|
|
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
|
|
ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
|
|
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ
|
|
ارْمِهْ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
|
|
وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالزَّاوِيَةِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبَرَازِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
|
|
وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ
|
|
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ ، وَرَجُلٌ يَتَتَرَّسُ جَعَلَ يَقُولُ بِالتُّرْسِ هَكَذَا
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
|
|
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثَلَاثًا ، وَاتْفُلْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا
|
|
خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ
|
|
دَعْهُنَّ عَنْكَ يَا عُمَرُ ، فَوَاللهِ إِنْ لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ بِفَجٍّ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ
|