|
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين > حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
|
|
بَارَزْتُ رَجُلًا ، فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
|
|
كُلْ بِيَمِينِكَ" فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ : "لَا اسْتَطَعْتَ" قَالَ : فَمَا رَجَعَتْ إِلَيْهِ
|
|
مَنْ قَتَلَ هَذَا ؟ " فَقَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ فَقَالَ : "لَهُ سَلَبُهُ
|
|
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ يُسَمَّى رَبَاحًا
|
|
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ
|
|
بَيَّتْنَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَكَانَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَمِتْ أَمِتْ ، وَقَتَّلْتُ بِيَدِي لَيْلَتَئِذٍ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ
|
|
كُلْ بِيَمِينِكَ" فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ . فَقَالَ : "لَا اسْتَطَعْتَ" . قَالَ : فَمَا وَصَلَتْ يَمِينُهُ إِلَى فَمِهِ بَعْدُ
|
|
مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا
|
|
يَرْحَمُكَ اللهُ" ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "الرَّجُلُ مَزْكُومٌ
|
|
يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ" قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا
|
|
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
|
|
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
|
|
كُنَّا فِي غَزَاةٍ , فَجَاءَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
فَاسْتَوْهَبَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ ، فَفَدَى بِهَا أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
|
|
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
|
|
مَنْ كَانَ صَائِمًا ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
|
|
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَدْوِ ، فَأَذِنَ لَهُ
|
|
يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، أَلَا تُبَايِعُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ بَايَعْتُ يَا رَسُولَ اللهِ
|
|
هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
|
|
مَنْ هَذَا الْحَادِي ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ قَالَ : يَرْحَمُهُ اللهُ
|
|
أَنَّ مَنْ كَانَ اصْطَبَحَ فَلْيُمْسِكْ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَصْطَبِحُ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
|
|
عَلَامَ تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ ؟ قَالُوا : عَلَى لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
|
|
يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، إِنَّ الْقَوْمَ يُقْرَبُونَ فِي قَوْمِهِمْ
|
|
فَأُتِيَ بِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ
|
|
وَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
|
|
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَهَا
|
|
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا
|
|
يَا سَلَمَةُ بَايِعْنِي ، قَالَ : قَدْ بَايَعْتُكَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللهِ
|
|
نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا ، فَجَاءَ عَيْنُ الْمُشْرِكِينَ
|
|
زُرَّهُ ، وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
|
|
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَالْعَشَاءُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
|
|
فَزُرَّهُ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
|
|
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ . قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ قَالَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ
|
|
لَا يَقُولُ أَحَدٌ عَلَيَّ بَاطِلًا أَوْ مَا لَمْ أَقُلْ إِلَّا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
|
|
مَنْ هَذَا السَّائِقُ ؟ قَالُوا : عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللهُ
|
|
مَنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ
|
|
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا
|
|
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
|