|
مسند البصريين رضي الله عنهم > حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنه
|
|
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، لَا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا
|
|
لَقَدْ قُلْتُمُوهَا أَوْ قَائِلُكُمْ ، وَلَئِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ إِنَّهُ لَعَلَيَّ
|
|
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] لَا يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدٍ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
|
|
قَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهَا مِنْهُمْ ؟ وَاللهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ ، خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ
|
|
مَنْ سَأَلَهُ مَوْلَاهُ فَضْلَ مَالِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
|
|
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ثُمَّ يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُمْ
|
|
أَنْ يَسْلَمَ قَلْبُكَ لِلهِ [تَعَالَى] ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللهِ [تَعَالَى
|
|
مَا مِنْ مَوْلًى يَأْتِي مَوْلًى لَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ ، فَيَمْنَعُهُ
|
|
يَا ابْنَ آدَمَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَهُ ؟ قَالَ : مِنْ مَخَافَتِكَ ، [قَالَ] فَتَلَافَاهُ اللهُ [تَعَالَى] بِهَا
|
|
أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً ، أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
|
|
تَجِيئُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ
|
|
تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
|
|
مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ
|
|
أَلَا إِنَّكُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً
|
|
ائْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ
|
|
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا
|
|
لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ
|
|
يَتَسَاءَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ أَوِ الْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ
|
|
احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
|
|
فَاللهُ [جَلَّ وَعَزَّ] أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ
|
|
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، فَوَضَعَهَا عَلَى فَرْجِهِ
|
|
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلهِ وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
|
|
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ
|
|
مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ
|