|
مسند الأنصار رضي الله عنهم > حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ قَالَ : فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمَ الْمُزْدَلِفَةَ
|
|
لَا رِبَا فِيمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ قَالَ : يَعْنِي إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسَاءِ
|
|
إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
|
|
يَا أُسَامَةُ ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِنَ النِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ
|
|
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
|
|
هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
|
|
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ . قَالَ : ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ
|
|
الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
|
|
إِنَّ هَذَا عَذَابٌ أَوْ كَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ عَلَى نَاسٍ قَبْلَكُمْ أَوْ طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
|
|
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ ، وَلَا الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ
|
|
ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا
|
|
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي إِلَى الْمَدِينَةِ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ
|
|
لَا رِبَا فِيمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ
|
|
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ
|
|
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ
|
|
رُوَيْدًا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ
|
|
رُوَيْدًا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ
|
|
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
|
|
رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوْ عَلَى طَائِفَةٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - الشَّكُّ فِي الْحَدِيثِ
|
|
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ
|
|
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
|
|
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ يَعْنِي الْمُحَصَّبَ حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ
|
|
أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ قَالَ : كَذَا وَكَذَا
|
|
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا لَيثٌ يَعنِي ابنَ سَعدٍ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ أَنَّ أُسَامَةَ بنَ زَيدٍ أَخبَرَهُ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ حِمَارًا عَلَى إِكَافٍ
|
|
لِمَ ؟ قَالَ : شَفَقًا عَلَى وَلَدِهَا ، أَوْ عَلَى أَوْلَادِهَا . فَقَالَ : إِنْ كَانَ لِذَلِكَ ، فَلَا مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلَا الرُّومَ
|
|
فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ
|
|
لَمْ تَأْتِنِي! فَقَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ
|
|
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ كَآبَةٌ
|
|
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
|
|
حَدَّثَنَا سُرَيجٌ حَدَّثَنَا قَيسٌ عَن جَامِعٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَدَخَلُوا عَلَيهِ وَهُوَ مُتَقَنِّعٌ بِبُردٍ لَهُ مَعَافِرَ وَلَم
|
|
إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
|
|
مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : فَاطِمَةُ قَالُوا : نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ . قَالَ : أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ
|
|
الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
|
|
لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى
|
|
خَرَجْتُ حَاجًّا فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ السَّارِيَتَيْنِ مَضَيْتُ حَتَّى لَزِقْتُ بِالْحَائِطِ
|
|
إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
|
|
قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ
|
|
كَانَ سَيْرُهُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ ، وَأَنَا رَدِيفُهُ
|
|
يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ
|
|
ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ
|
|
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
|
|
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإِنِّي أَرْحَمُهُمَا
|
|
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ ؟ قُلْتُ : كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
|
|
لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
|
|
أَنَّهُ أَرْدَفَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ حَتَّى دَخَلَ الشِّعْبَ
|
|
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
|
|
لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ
|
|
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ
|
|
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعَاصِي اللهِ [تَعَالَى] فَيُقْذَفُ فِي النَّارِ
|
|
الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
|
|
لَيْسَ الرِّبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ ، أَوِ النَّظِرَةِ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ
|
|
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
|
|
إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ
|
|
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ
|
|
عَلَى هَذَا أَجِدُنِي أَلُومُ نَفْسِي إِنِّي مَكَثْتُ مَعَهُ عُمُرًا لَمْ أَسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى
|
|
مَنْ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الْإِبِلِ
|
|
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا يَعْنِي الْمَدِينَةَ
|
|
وَحَدَّثَنَاهُ الهَاشِمِيُّ وَيَعقُوبُ وَقَالَا جَمِيعًا إِنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنَا ابنُ شِهَابٍ عَنِ ابنِ عَمٍّ لِأُسَامَةَ بنِ
|
|
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهْلَكَ اللهُ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَكُمْ
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ حَدَّثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ أَخبَرَنِي عَامِرُ بنُ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ
|
|
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ
|
|
إِنِّي لَأَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ بِخِلَالِ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ الْمَطَرِ
|
|
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ
|
|
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
|
|
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ فَرَكِبَ
|
|
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسَاءِ
|
|
إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
|
|
لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ أَوْ قَالَ : فِي النَّسِيئَةِ
|
|
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَعَذَابٌ ، أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ حَبِيبٌ يَشُكُّ فِيهِ عُذِّبَ بِهِ نَاسٌ قَبْلَكُمْ
|
|
يُجَاءُ بِرَجُلٍ فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ ، فَيَطْحَنُ فِيهَا كَطَحْنِ الْحِمَارِ بِرَحَاهُ
|
|
فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ
|
|
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ وَلَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
|
|
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا
|
|
هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ
|
|
هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ
|
|
كَانَ وَجَّهَهُ وِجْهَةً
|
|
قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ
|
|
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ
|
|
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ لَيْسَ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوهَا
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
|
|
مَا تَرَكْتُ فِي النَّاسِ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
|
|
هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَفَعَ أَوْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ ، فَأَتَى النَّقْبَ الَّذِي يَنْزِلُهُ الْأُمَرَاءُ وَالْخُلَفَاءُ . قَالَ : فَبَالَ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا حَسَنًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ
|
|
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ
|
|
كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ
|
|
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ
|