|
مسند الأنصار رضي الله عنهم > حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
|
|
فَضَّلَنِي رَبِّي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] أَوْ قَالَ عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ ، قَالَ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن أَبِيهِ عَن سَيَّارٍ مَولًى لِآلِ مُعَاوِيَةَ بِحَدِيثٍ آخَرَ
|
|
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي سَبْعَ مِرَارٍ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى وَحَمَّادُ بنُ الجَعدِ عَن قَتَادَةَ عَن أَيمَنَ
|
|
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
|
|
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا فِطرُ بنُ حَمَّادِ بنِ وَاقِدٍ حَدَّثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
|
|
يَقُولُونَ النَّاسُ : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ - يَعْنِي : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ زَاهِدًا - إِنَّمَا الزَّاهِدُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
|
|
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ ، وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ
|
|
عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ
|
|
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن زَيدٍ عَن أَبِي سَلَّامٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ
|
|
عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ فِي السَّلَاسِلِ إِلَى الْجَنَّةِ
|
|
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ
|
|
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ أَوْ قَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
|
|
كِلَابُ النَّارِ
|
|
لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
|
|
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ [فِي كُلِّ] شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
|
|
لَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ
|
|
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
|
|
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
|
|
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَتَشٍ حَدَّثَنَا جَعفَرٌ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ عَن مُعَلَّى يَعنِي ابنَ زِيَادٍ عَن أَبِي غَالِبٍ
|
|
كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ
|
|
إِذَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ
|
|
لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً
|
|
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ
|
|
الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ
|
|
أَلَيْسَ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تَوَضَّأْتَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّيْتَ مَعَنَا
|
|
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ
|
|
الْحُمَّى مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ
|
|
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ
|
|
إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ
|
|
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُكَفَّرٍ
|
|
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ
|
|
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ ، وَالْكَذِبَ
|
|
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ
|
|
لَهُ كَيَّةٌ
|
|
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ
|
|
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيَّةٌ
|
|
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ مِثلَهُ
|
|
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَشِرْكِهِ
|
|
خَمْسٌ بَخٍ بَخٍ سُبْحَانَ اللهِ
|
|
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
|
|
فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَتَرَكَ دِينَارًا ، أَوْ دِينَارَيْنِ يَعْنِي قَالَ : لَهُ كَيَّةٌ أَوْ كَيَّتَانِ
|
|
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن أَبِي عَن أَبِي عَن أَبِي مِنهُم
|
|
كِلَابُ النَّارِ
|
|
مَا كَانَ يَفْضُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
|
|
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ
|
|
تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ
|
|
سُدُّوا خِلَالَ اللَّبِنِ ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَيِّ
|
|
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانَ صَلَاةٍ
|
|
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
|
|
لَا يَا رَبِّ ، وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا ، وَأَجُوعُ يَوْمًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ
|
|
أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي
|
|
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَرَسُولِهِ
|
|
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِصَاحِبِهِ
|
|
لَأَنْ أَقْعُدَ أَذْكُرُ اللهَ ، وَأُكَبِّرُهُ ، وَأَحْمَدُهُ ، وَأُسَبِّحُهُ ، وَأُهَلِّلُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ
|
|
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا
|
|
وَضَعْتَ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ ، فَإِنْ قَامَ يُصَلِّي كَانَتْ لَهُ فَضِيلَةً
|
|
إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي عَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ أَطَاعَ رَبَّهُ
|
|
حَدَّثَنَا أَسوَدُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن أَبِي المُهَلَّبِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ زَحرٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ فَذَكَرَ
|
|
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
|
|
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ
|
|
فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي ، فَلَا تَقُومُوا كَمَا يَفْعَلُ الْعَجَمُ ، يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
|
|
إِنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ
|
|
قَوْمٌ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرَّنِينَ فِي السَّلَاسِلِ
|
|
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ
|
|
حَدَّثَنَا يَعلَى حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ مِثلَهُ
|
|
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ
|
|
كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ
|
|
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ
|
|
فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا
|
|
إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ خَاصَّةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، قَالَ : وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ
|
|
أَنَّ غُلَامًا شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي شَافِعًا لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَآمَنَ بِي
|
|
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنَبِيٍّ
|
|
حَدَّثَنَا عِصَامُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَيسَرَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا أُمَامَةَ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ
|
|
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
|
|
لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا
|
|
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
|
|
اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً
|
|
كَيَّةٌ أَوْ كَيَّتَانِ
|
|
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ مِن أَهلِ حِمصَ مِن بَنِي العَدَّاءِ مِن كِندَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا أُمَامَةَ
|
|
وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
|
|
كَانَ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
|
|
لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ أَوْ لَتُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ
|
|
أَلَا كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
|
|
خُذْ هَذَا ، وَلَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مَقْبَلَنَا مِنْ خَيْبَرَ ، وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ
|
|
يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ
|
|
مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] إِلَّا أَكْرَمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
النَّافِلَةِ فَقَالَ : كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافِلَةً وَلَكُمْ فَضِيلَةً
|
|
تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ ، وَلَهْوٍ ، وَلَعِبٍ
|
|
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ بِلَالٌ
|
|
إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ
|
|
مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَلَهُ مَا لَنَا ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا
|
|
امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ
|
|
مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ يَدِهِ ، فَيَسْأَلَهُ : كَيْفَ هُوَ
|
|
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيَقُومُ ، فَيَتَوَضَّأُ ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
|
|
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
|
|
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ بِهَا النَّارَ
|
|
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَعبَدِ بنِ كَعبٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَن أَبِي أُمَامَةَ
|
|
لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
|
|
تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ
|
|
التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ
|
|
مَا كَانَ يَفْضُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
|
|
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْوِتْرِ وَهُوَ جَالِسٌ
|
|
أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ مُرَابِطٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا ، وَلَا ذَهَبًا
|
|
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَسَمِعتُهُ أَنَا مِن هَارُونَ بنِ مَعرُوفٍ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة
|
|
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا ، وَلَا ذَهَبًا
|
|
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ
|
|
مَنْ شَفَعَ لِأَحَدٍ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً ، فَقَبِلَهَا ، فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنَ الرِّبَا
|
|
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
|
|
إِنَّ الْوُضُوءَ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ ، ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلَاةُ نَافِلَةً
|
|
قُصَّ فَلَأَنْ أَقْعُدَ غُدْوَةً إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
|
|
لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
|
|
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ
|
|
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ
|
|
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ
|
|
أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا
|
|
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى ، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ
|
|
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
|
|
أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ
|
|
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ ، وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ
|
|
أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا
|
|
أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وُضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ
|
|
تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ
|
|
مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ
|
|
فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَكِيمٍ الأَودِيُّ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا
|
|
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَأُذُنَيْهِ
|
|
صَلَاةٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ
|
|
الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ
|
|
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ
|
|
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ أَوْ قَالَ : لَا مِثْلَ لَهُ
|
|
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَطُوبَى سَبْعَ مِرَارٍ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي
|
|
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ أَوَّلَ مَرَّةٍ
|
|
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَبِرَسُولِهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
لَا تَبِيعُوا الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ
|
|
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
|
|
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، حَمِّرُوا ، وَصَفِّرُوا ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ
|
|
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ أَوْ يَتِيمَةٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلَّا لِلهِ
|
|
فِي قَوْلِهِ : وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ
|
|
هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا حِينَ صَلَّيْنَا قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اذْهَبْ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
|
|
لَوْ تَعْلَمُ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ لَمْ يَعْلُ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ
|
|
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
|
|
بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَقَالَ : أَوْجَبَ هَذَا أَوْ وَجَبَتْ لِهَذَا الْجَنَّةُ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ
|
|
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ ، وَلَا بِالنَّصْرَانِيَّةِ ، وَلَكِنِّي بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ
|
|
أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ
|
|
يَا سَعْدُ ، إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ ، فَمَا طَالَ عُمُرُكَ أَوْ حَسُنَ مِنْ عَمَلِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
|
|
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
|
|
الزَّعِيمُ غَارِمٌ
|
|
مَا كَانَ يَفْضُلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
|
|
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ
|
|
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
|
|
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لِي قَلْبُهُ
|
|
مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، إِلَّا أَتَى اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
|
|
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ
|
|
لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ
|
|
وَعَدَنِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
|
|
الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
رَاحَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ، وَإِلَى جَانِبِهِ بِلَالٌ بِيَدِهِ عُودٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ يُظِلُّ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
|
|
وَأَمَرَنِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ ، وَالْمَزَامِيرِ ، وَالْأَوْثَانِ ، وَالصُّلُبِ ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
|
|
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ، فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ
|
|
عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
|
|
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ ، رَحِيمَاتٌ ، لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلْنَ الْجَنَّةَ
|
|
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ حَتَّى إِذَا بَدَّنَ
|
|
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوا
|
|
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
|
|
هَذَانِ جَمَاعَةٌ
|
|
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَبِرَسُولِهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَرْبَعًا تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ
|
|
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن خَالِدِ بنِ أَبِي عِمرَانَ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
|
|
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
|
|
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
|