|
مسند الأنصار رضي الله عنهم > حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
|
|
كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ ، وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
|
|
مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ
|
|
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، يَحْمِلُ أُمَامَةَ - أَوْ : أُمَيْمَةَ - ابْنَةَ أَبِي الْعَاصِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّنَا يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
|
|
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ شَيْءٌ مِنْهُ بِشَيْءٍ
|
|
نَهَى أَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ
|
|
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
|
|
كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ
|
|
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
|
|
أَصَابَ حِمَارَ وَحْشٍ - يَعْنِي : وَهُوَ مُحِلٌّ - وَهُمْ مُحْرِمُونَ
|
|
بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
|
|
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ
|
|
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْلِسَ
|
|
صِيَامُ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ وَالَّتِي تَلِيهَا
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا بِهِ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ فَقَالَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَؤُمُّ النَّاسَ ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ - يَعْنِي حَامِلَهَا - فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا
|
|
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
|
|
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ
|
|
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
|
|
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، - أَوْ : مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَحْيَانًا
|
|
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
|
|
ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ
|
|
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ
|
|
أَعَلَيْهِ دَيْنٌ
|
|
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
|
|
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
|
|
إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
|
|
كُنَّا مَعَ أَبِي قَتَادَةَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا ، فَرَأَى كَوْكَبًا
|
|
فِيهِ وُلِدْتُ ، وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ
|
|
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي
|
|
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
|
|
نَعَمْ ، فَقَتَلُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ
|
|
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
|
|
شَأْنَكُمْ بِهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ عَن أَبِيهِ فَذَكَرَ
|
|
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قَيَّضَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانًا
|
|
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ
|
|
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ ، أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
|
|
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ يَعنِي ابنَ الطَّبَّاعِ مِثلَهُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو قَتَادَةَ
|
|
خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ
|
|
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ بُعِثَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانٌ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ وَالظُّهْرِ
|
|
إِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ مِنَ اللهِ
|
|
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
|
|
عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
|
|
إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
|
|
هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ
|
|
فَانْتَظَرَهُمْ . قُلْتُ : وَقَدْ أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
|
|
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
|
|
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ؛ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
|
|
أَنَا أَكْفُلُ بِهِ ، قَالَ : بِالْوَفَاءِ
|
|
أَشَرْتُمْ ، أَوْ أَعَنْتُمْ ، أَوْ أَصَدْتُمْ
|
|
أَبُو قَتَادَةَ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ
|
|
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
|
|
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
|
|
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
|
|
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ ابْنَةَ زَيْنَبَ
|
|
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
|
|
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ فَغَضِبَ
|
|
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ
|
|
بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
|
|
نَعَمْ ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ
|
|
عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ
|
|
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
|
|
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ زَيْنَبَ ابْنَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي
|
|
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
|
|
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
|
|
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
|
|
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
|
|
قَالَ عَبدُ اللهِ وَقَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَاهُ مَرَّةً فَقَالَ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ وَابنِ عَجلَانَ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
|
|
كَانَ يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الْأُولَيَيْنِ سُورَتَيْنِ وَأُمِّ الْكِتَابِ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
|
|
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
|
|
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
|
|
لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ
|
|
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
|
|
إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا
|
|
كُنْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانُوا مُحْرِمِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا
|
|
فَهَاتِهَا . قَالَ : فَجِئْتُهُ بِهَا ، فَنَهَسَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَرَامٌ
|
|
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ مَولَى بَنِي تَيمٍ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ
|
|
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ - أَوْ : لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
|
|
مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ
|
|
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَسَلَبُهُ لَهُ
|
|
مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
|
|
بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
|
|
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
|
|
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ
|
|
إِنَّا صَنَعْنَا شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ؟ فَقَالَ : أَطْعِمُونَا
|
|
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
أَنَّهُ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
|
|
أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَالْأَنْصَارَ شِعَارِي
|
|
صَوْمُ عَرَفَةَ بِصَوْمِ سَنَتَيْنِ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ
|
|
نَهَى عَنْ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
|
|
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
|
|
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
|
|
أَحْتَسِبُ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ ، وَالْبَاقِيَةَ
|
|
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ - أَوْ : مَحَا عَنْهُ - كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
أَبَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
|
|
تَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
|
|
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَربٌ يَعنِي ابنَ شَدَّادٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
|
|
لَا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّهْوَ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
|
|
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ
|
|
صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا
|
|
كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ ، اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ ، وَإِذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ نَصَبَ ذِرَاعَيْهِ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ
|
|
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلَا يَتَمَسَّحَنَّ بِيَمِينِهِ
|
|
مَنْ رَأَى رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيُحَدِّثْ بِهَا؛ فَإِنَّهَا بُشْرَى مِنَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
|
|
أَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
|
|
السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَإِنَّهُ مِنَ الطَّوَّافِينَ - أَوِ : الطَّوَّافَاتِ - عَلَيْكُمْ
|
|
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
|
|
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
|
|
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي مُحَمَّدِ بنِ مَعبَدِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ كَعبِ
|
|
لَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ
|
|
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
|
|
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ وَهُوَ حَامِلٌ ابْنَةَ زَيْنَبَ عَلَى عُنُقِهِ فَيَؤُمُّ النَّاسَ ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا
|
|
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الرُّطَبُ وَالزَّهْوُ جَمِيعًا
|
|
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
|
|
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ
|
|
أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ كَفَّارَةَ سَنَتَيْنِ مَاضِيَةٍ وَمُسْتَقْبَلَةٍ
|
|
كَانَ يُصَلِّي وَابْنَتُهُ عَلَى عَاتِقِهِ
|
|
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
|
|
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
|
|
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ
|
|
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ
|
|
هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
|