|
مسند الأنصار رضي الله عنهم > رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه
|
|
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
|
|
افْعَلْ ، وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
|
|
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى
|
|
أَمَا لَوْ رَفَعْتَ ثَوْبَكَ كَانَ أَبْقَى وَأَنْقَى
|
|
يَا بِلَالُ ، أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
|
|
حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ
|
|
أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ ، وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ
|
|
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ
|
|
ذَاكَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِمُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
|
|
إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ
|
|
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
|
|
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
|
|
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ
|
|
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ
|
|
لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ
|
|
يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
|
|
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِ مِائَةِ عَامٍ
|
|
عَلَيْكَ ، وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
|
|
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي
|
|
مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّهُ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
لَأَنْ أَجْلِسَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
|
|
إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا
|
|
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُمْسِي أَوْ يُصْبِحُ
|
|
كُنَّا قُعُودًا فِي مَسْجِدِ حِمْصَ
|
|
إِنَّهُ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فَلَا تَدَعُوهُ
|
|
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي ذَاتِي
|
|
تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ
|
|
إِنَّ النُّهْبَى - أَوِ النُّهْبَةَ - لَا تَصْلُحُ ، فَأَكْفَؤُوا الْقُدُورَ
|
|
صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ
|
|
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَبَالَ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ ، فَهَالَ عَلَى يَدِهِ
|
|
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
|
|
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْجِهَادُ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ ، فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي
|
|
غَيْرُ الضَّبُعِ عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الضَّبُعِ
|
|
إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مِمَّا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
|
|
اكْفِهِمْ آلَتَهُ إِذَا حَضَرُوهُ ، وَاحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ
|
|
أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِيهَا بِالرُّومِ
|
|
تَكْفِيهِمْ آلَتَهُمْ إِذَا حَضَرُوهُ ، وَتَحْمِلُهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ
|
|
لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
|
|
مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
|
|
نَظَرْتُ إِلَى الْقَمَرِ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
|
|
إِنْ شَرِبَهَا ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ ، فَاجْلِدُوهُ
|
|
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
|
|
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَمَشَّطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا
|
|
مَنْ وُلِدَ لَهُ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ ، فَلْيَفْعَلْ
|
|
إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
|
|
أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةً وِجَاهَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً
|
|
لَا تَغْضَبْ
|
|
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
|
|
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ يَمْلَأُ الْمِيزَانَ
|
|
صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
|
|
اللَّهُمَّ ، مُطْفِئَ الْكَبِيرِ ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ
|
|
إِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
|
|
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى رَاحِلَتِهِ
|
|
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ الْمَسَاجِدَ فِي دُورِنَا
|
|
إِخْوَانُكُمْ ، فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ ، وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبُوا
|
|
إِخْوَانُكُمْ أَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ ، أَوْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ
|
|
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
|
|
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
|
|
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ
|
|
كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ
|
|
قُمْ يَا بِلَالُ ، فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
|
|
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ
|
|
سُبْحَانَ اللهِ ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً
|
|
سَيُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا
|
|
لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللهَ
|
|
إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ
|
|
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ
|
|
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ
|
|
أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ
|
|
لَا تَغْضَبْ
|
|
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
|
|
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ
|
|
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ ، وَلَسْتُمْ بِهَا ، فَلَا تَهْجُمُوا عَلَيْهَا
|
|
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
|
|
أَعِنِّي عَلَى ضَحِيَّتِي ، فَأَعَانَهُ
|
|
اذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ ، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ
|
|
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : هَاهُنَا فِي قُرَيْشٍ خَفِيرٌ لِي مُقْبِلًا
|
|
لَا تَغْضَبْ
|
|
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ
|
|
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ
|
|
لَا تَغْضَبْ
|
|
وَأَمَرَ بِرَجْمِ رَجُلٍ بَيْنَ مَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ ، فَرَّ
|
|
مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً ، فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا
|
|
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى _ نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ _ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ
|
|
لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ
|
|
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
سَيَكُونُ قَوْمٌ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَمَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْهُمْ لَمْ يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ
|
|
إِنَّ بِعَيْنِكَ رَمَدًا
|
|
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ
|
|
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئًا أَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ
|
|
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
|
|
بِاسْمِ اللهِ
|
|
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
إِنَّ الْهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِعُ مَا كَانَ الْجِهَادُ
|
|
وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ ، فِي دَمٍ ادَّعَوْهُ
|
|
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي
|
|
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي
|
|
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُبُ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ بِالسُّقْيَا
|
|
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ فَتَقَوَّوْا
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
|
|
رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ثَلَاثَةً مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا
|
|
أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ
|
|
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
|
|
إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ عِيدِ الْجَاهِلِيَّةِ
|
|
قَطَعَ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا قَطَعَ اللهُ أَثَرَهُ
|
|
انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا
|