|
ذو أشرق : بالقاف مضاف إليه ذو ، فيقال ذو أشرق : بلدة باليمن قرب ذي جبلة منها : أحمد بن محمد الأشرقي الشاعر يمدح الملك المعز إسماعيل بن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب بقصيدة أولها :
أراد ، قبحه الله وأخزاه ، أن يفضله عليهم ، وكان ذلك في أوائل ادعاء إسماعيل الخلافة والنسب في بني أمية ، وصنع على لسان إسماعيل ونحله إياه :
| قسما بالمسومات العتاق | | وبسمر القنا وبيض الرقاق | | وبجيش أجش يحسب بحرا | | موجه السابغات يوم التلاقي | | لتدوسن مصر خيلي ورجلي | | ودمشق العظمى وأرض العراق |
ومن ذي جبلة كان أيضا الفقيه القاضي مسعود بن علي بن مسعود الأشرقي ، وكان قد ولي القضاء باليمن بعد عزل صفي الدين أحمد بن علي بن أبي بكر العرشاني ، مات بذي أشرق في أيام أتابك سنقر مملوك سيف الإسلام في حدود سنة 590 ، وصنف كتابا سماه : كتاب الأمثال في شرح أمثال اللمع لأبي إسحاق الشيرازي ، وسير إليه رجل يقال له سليمان بن حمزة من أصحاب عبد الله بن حمزة الخارجي من بلاد بني حبيش عشر مسائل في أصول الدين ، فأجاب عنها بكتاب سماه الشهاب ، وصنف كتابا في شروط القضاء ومات ولم يتمه ، وسير إليه الشريف عبد الله بن حمزة الخارجي مسائل في صحة إمامة نفسه فصنف كتابا أبطل فيه جميع ما أورده من الشبه .
|
|
|