|
الأفاقة : بضم الهمزة : موضع من أرض الحزن قرب الكوفة ، وقال المفضل : هو ماء لبني يربوع ، وكان النعمان بن المنذر يبدو إليه في أيام الربيع ، ويوم الأفاقة من أيامهم ، وأغار بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني على بني يربوع بالأفاقة فأسروه وهزموا جيشه ، فقال العوام أخو الحارث بن همام :
| قبح الإله عصابة من وائل | | يوم الأفاقة أسلموا بسطاما | | كانت لهم بعكاظ فعلة سيئ | | جعلت على أفواههم أقداما |
وكانت الأفاقة من منازل آل المنذر ، فلذلك قال لبيد :
| ليبك على النعمان شرب وقينة | | ومختبطات كالسعالى أرامل | | له الملك في ضاحي معد وأسلمت | | إليه العباد كلها ما يحاول |
ووصفه بأوصاف كثيرة ، ثم قال :
| فإن امرأ يرجو الفلاح وقد رأى | | سواما وحيا بالأفاقة جاهل | | غداة غدوا منها وآزر سربهم | | مواكب تحدى بالغبيط وجامل | | ويوم أجازت قلة الحزن منهم | | مواكب تعلو ذا حسا وقنابل | وقال لبيد أيضا :
| شهدت أنجية الأفاقة عاليا | | كعبي وأرداف الملوك شهود |
وقال غيره :
| ألا قل لدار بالأفاقة : أسلمي | | بحي على شحط وإن لم تكلمي |
وقال آخر :
| ونحن رهنا بالأفاقة عامرا | | بما كان بالدرداء رهنا وأبسلا |
قلت :وربما صحفه قوم فقالوا الأفاقه بفتح الهمزة وإظهار الهاء مثل جمع فقيه .
|
|
|