|
أكيراح : بالضم ثم الفتح ، وياء ساكنة ، وراء ، وألف ، وحاء مهملة ، وقد صحفه أبو منصور الأزهري فقال : بالخاء المعجة ، وهو غلط ، وهي في الأصل القباب الصغار ، قال الخالدي : الأكيراح رستاق نزه بأرض الكوفة ، والأكيراح أيضا : بيوت صغار تسكنها الرهبان الذين لا قلالي لهم ، يقال لواحدها كرح ، بالقرب منها ديران ، يقال لأحدهما دير مرعبدا وللآخر دير حنة ، وهو موضع بظاهر الكوفة كثير البساتين والرياض ، وفيه يقول أبو نواس :
| يا دير حنة من ذات الأكيراح | | من يصح عنك فإني لست بالصاحي | | يعتاده كل محفو مفارقه | | من الدهان عليه سحق أمساح | | في فتية لم يدع منهم تخوفهم | | وقوع ما حذروه غير أشباح | | لا يدلفون إلى ماء بباطية | | إلا اغترافا من الغدران بالراح |
وقرأت بخط أبي سعيد السكري : حدثني أبو جعفر أحمد بن أبي الهيثم البجلي ، قال : رأيت الأكيراح وهو على سبعة فراسخ من الحيرة مما يلي مغرب الشمس من الحيرة ، وفيه ديارات فيها عيون وآبار محفورة يدخلها الماء ، وقد وهم فيه الأزهري فسماه الأكيراخ ، بالخاء المعجمة ، وفيه قال بكر بن خارجة :
| دع البساتين من آس وتفاح | | واقصد إلى الشيح من ذات الأكيراح | | إلى الدساكر فالدير المقابلها | | لدى الأكيراح أو دير ابن وضاح | | منازل لم أزل حينا ألازمها | | لزوم غاد إلى اللذات رواح |
|
|
|