الأملال : آخره لام ، قال ابن السكيت في قول كثير :
سقيا لعزة خلة سقيا لها
إذ نحن بالهضبات من أملال

قال : أراد ملل وهو منزل على طريق المدينة من مكة ، وقد ذكر في موضعه ، وقد جاء به هكذا أيضا الفضل بن العباس بن عتبة اللهبي فقال :
ما تصابي الكبير بعد اكتهال
ووقوف الكبير في الأطلال ؟!
موحشات من الأنيس قفارا
دارسات بالنعف من أملال

قال اليزيدي : أملال أرض .