بئر عروة : بعقيق المدينة، تنسب إلى عروة بن الزبير بن العوام، رضي الله عنه، قال علي بن الجهم :
هذا العقيق، فعد أيدي
العيس من غلوائها
وإذا أطفت ببئر عر
وة، فاسقني من مائها
إنا، وعيشك، ما ذمم
نا العيش في أفنائها
قال الزبير بن بكار : كان من يخرج من مكة وغيرها [1/301] إذا مر بالعقيق تزود من ماء بئر عروة، وكانوا يهدونه إلى أهاليهم، ويشربونه في منازلهم، قال الزبير : ورأيت أبي يأمر به فيغلى ثم يجعله في القوارير ويهديه إلى الرشيد وهو بالرقة، قال السري بن عبد الرحمن الأنصاري :
كفنوني، إن مت، في درع أروى،
واجعلوا لي من بئر عروة مائي
سخنة في الشتاء باردة الصي
ف، سراج في الليلة الظلماء