البليين : بالضم ثم الفتح ، كأنه تثنية بلي المذكور بعده ، تثني الشعراء ، هذا وأمثاله كثيرا ، إما يعتقدون ضمه إلى موضع آخر ثم يثنونه ، كما قالوا : القمران والعمران ، وإما لإقامة وزن الشعر . قال إبراهيم بن هرمة :
أهاجك ربع بالبليين داثر ،
أضر به ساف ملث وماطر ؟