بلي : بالضم ثم الفتح ، وياء مشددة ، في كتاب نصر : البلي : تل قصير أسفل حاذة بينها وبين ذات عرق ، وربما ثني في الشعر ، وقال الحفصي : من مياه عرمة بلو وبلي ، قال الخطيم العكلي أحد اللصوص :
ألا ليت شعري! هل أبيتن ليلة
بأعلى بلي ذي السلام وذي السدر ؟
وهل أهبطن روض القطا غير خائف ،
وهل أصبحن الدهر وسط بني صخر ؟
وهل أسمعن يوما بكاء حمامة
تنادي حماما في ذرى قصب خضر ؟
وهل أرين يوما جيادي أقودها
بذات الشقوق ، أو بأنقائها العفر ؟
وهل يقطعن الخرق بي عيدهية ،
نجاة من العيدي تمرح للزجر ؟
وقال عمر بن أبي ربيعة :
سائلا الربع بالبلي وقولا :
هجت شوقا لنا الغداة طويلا