| ألا ليت شعري! هل أبيتن ليلة |
| بأعلى بلي ذي السلام وذي السدر ؟ |
| وهل أهبطن روض القطا غير خائف ، |
| وهل أصبحن الدهر وسط بني صخر ؟ |
| وهل أسمعن يوما بكاء حمامة |
| تنادي حماما في ذرى قصب خضر ؟ |
| وهل أرين يوما جيادي أقودها |
| بذات الشقوق ، أو بأنقائها العفر ؟ |
| وهل يقطعن الخرق بي عيدهية ، |
| نجاة من العيدي تمرح للزجر ؟ |
وقال عمر بن أبي ربيعة :