| ولقد دعانا الخثعمي ، فلم يزل |
| يشوي لديه لنا العبيط وينشل |
| من لحم تامكة السنام كأنها |
| بالسيف حين عدا عليها مجدل |
| ظل الطهاة بلحمها ، وكأنهم |
| مستوثبون قطار نمل ينقل |
| وكأن دمخ كبيرة وكأنما |
| ثهلان أصغر ريدتيه ويذبل |
| وكأن أصغر ما يدهدى منهما ، |
| في الجو أصغر ما لديه الجندل |
وقال الفرزدق :