| سقى الله أجداثا ورائي تركتها |
| بحاضر قنسرين، من سبل القطر |
| مضوا لا يريدون الرواح، وغالهم، |
| من الدهر، أسباب جرين على قدر |
| ولو يستطيعون الرواح تروحوا |
| معي أو غدوا في المصبحين على ظهر |
| لعمري! لقد وارت وطمت قبورهم |
| أكفا شداد القبض بالأسل السمر |
| يذكرنيهم كل خير رأيته |
| وشر، فما أنفك منهم على ذكر |
وينسب إلى أحد هذه الحواضر سليم أبو عامر، قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي : هو من الحاضر من نواحي حلب، أدرك أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، وروى عنه وعن عمر وعثمان وعمار بن ياسر، وشهد فتح دمشق، روى عنه ثابت بن عجلان، وكان ممن سباه خالد بن الوليد من حاضر حلب، قال :