وحامر أيضا : واد بالسماوة من ناحية الشام لبني [2/208] زهير بن جناب من كلب وفيه حيات كثيرة، قال النابغة :
فأهلي فداء لامرئ إن أتيته
تقبل معروفي وسد المفاقرا
سأكعم كلبي أن يريبك نبحه،
وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا
قال ابن السكيت في شرحه : مسحلان وحامر واديان بالشام. وحامر أيضا : واد من وراء يبرين في رمال بني سعد زعموا أنه لا يوصل إليه. وحامر أيضا : موضع في ديار غطفان عند أرل من الشربة، ولا أدري أيهما أراد امرؤ القيس بقوله :
أحار ترى برقا أريك وميضه،
كلمع اليدين في حبي مكلل
قعدت له وصحبتي بين حامر
وبين إكام بعد ما متأمل