حثن : بضمتين، وآخره نون : موضع في بلاد هذيل، عن الأزهري وقال غيره : موضع عند المثلم بينه وبين مكة يومان، قال سلمى بن مقعد القرمي :
إنا نزعنا من مجالس نخلة،
فنجيز من حثن بياض مثلما
قوله : نزعنا أي جئنا، ونجيز أي نمر، وقال قيس بن العيزارة الهذلي :
وقال نساء : لو قتلت نساءنا،
سواكن ذو البث الذي أنا فاجع
رجال ونسوان بأكناف راية
إلى حثن، تلك الدموع، الدوافع
وقال أيضا :
أرى حثنا أمسى ذليلا، كأنه
تراث وخلاه الصعاب الصعاتر
وكاد يوالينا، ولسنا بأرضهم،
قبائل من فهم وأفصى وثابر