| ألما على وحش الحفائر، فانظرا |
| إليها، وإن لم يمكن الوحش راميا |
| ولا تعجلانا أن نسلم نحوها، |
| ونسقي، ملتاحا، من الماء، صاديا |
| من المشرب المأمول، أو من قرارة |
| أسال بها الله الذهاب الغواديا |
| أقام بها الوسمي، حتى كأنه |
| بها نشر البزاز عصبا يمانيا |
قال الأصمعي : ولبني قريط ماء يقال له الحفائر ببطن واد يقال له المهزول إلى أصل علم يقال له ينوف.