الحومان : بالفتح، كأنه فعلان من الحوم وهو الدوران، يقال : حام يحوم حوما، والحوم القطيع الضخم من الإبل : وهو موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة، قال لبيد :
وأضحى يقتري الحومان فردا،
كنصل السيف حودث بالصقال
وقد ذكره عامر بن الطفيل، وقال بعض الأعراب :
ألا ليت شعري! هل تغير بعدنا
صرائم جنبي مخيط وجنائبه
وهل ترك الحومان بعدي مكانه،
وهل زال من بطن الجوي تناضبه؟
فوالله ما أدري : أيغلبني الهوى
إلى أهل تلك الدار أم أنا غالبه
فإن أستطع أغلب، وإن يغلب الهوى
فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه