|
باب الصاد والفاء وما يليهما الصفا : بالفتح ، والقصر ، والصفا والصفوان والصفواء كله العريض من الحجارة الملس ، جمع صفاة ، ويكتب بالألف ويثنى صفوان ، ومنه الصفا والمروة : وهما جبلان بين بطحاء مكة والمسجد ، أما الصفا فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادي الذي هو طريق وسوق ، ومن وقف على الصفا كان بحذاء الحجر الأسود والمشعر الحرام بين الصفا والمروة ، قال نصيب :
| وبين الصفا والمروتين ذكرتكم | | بمختلف من بين ساع وموجف | | وعند طوافي قد ذكرتك ذكرة | | هي الموت بل كادت على الموت تضعف | وقال أيضا :
| طلعن علينا بين مروة والصفا | | يمرن على البطحاء مور السحائب | | وكدن لعمر الله ، يحدثن فتنة | | لمختشع من خشية الله تائب |
|
|
|