| هل الله من بغداد يا صاح مخرجي |
| وأصبح لا تبدو لعيني قصورها |
| وأصبح قد جاوزت بابي مخرم |
| وأسلمني دولابها وجسورها |
| وميدانه المذري علينا ترابه |
| إذا هاجه بالعدو يوما حميرها |
| فنضحي بها غبر الرؤوس كأننا |
| أناسي موتى نبش عنها قبورها |
وقال دعبل بن علي الخزاعي يهجو الحسن بن الرجاء