|
ملهم : بالفتح ثم السكون، وفتح الهاء، قالوا : الملهم في اللغة الكثير الأكل . قال أبو منصور : ملهم وقران قريتان من قرى اليمامة معروفتان، وقال السكوني : هما لبني نمير على ليلة من مرة، وقال غيره : ملهم قرية باليمامة لبني يشكر وأخلاط [5/196] من بني بكر، وهي موصوفة بكثرة النخل، ويوم ملهم : من أيامهم، قال جرير : | كأن حمول الحي زلن بيانع | | من الوارد البطحاء من نخل ملهما | وقال أيضا : | أتبعتهم مقلة إنسانها غرق | | هل يا ترى تارك للعين إنسانا ؟ | | كأن أحداجهم تحدى مقفية | | نخل بملهم أو نخل بقرانا | | يا أم عثمان! ما تلقى رواحلنا | | لو قست مصبحنا من حيث ممسانا | وقال داود بن متمم بن نويرة في يوم كان لهم على ملهم : | ويوم أبي حر بملهم لم يكن | | ليقطع حتى يدرك الذحل ثائره | | لدى جدول النيرين حتى تفجرت | | عليه نحور القوم واحمر حائره | الملة العليا والملة السفلى : قريتان من قرى ذمار باليمن. مليانة بالكسر ثم السكون، وياء تحتها نقطتان خفيفة، وبعد الألف نون : مدينة في آخر إفريقية، بينها وبين تنس أربعة أيام، وهي مدينة رومية قديمة فيها آبار وأنهار تطحن عليها الرحى ، جددها زيري بن مناد وأسكنها بلكين.
|
|
|