أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ
أَوَّلُ مَن جَهَرَ بِالقُرآنِ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ وَمَا نَالَهُ مِن قُرَيشٍ فِي سَبِيلِ جَهرِهِ بِالقُرآنِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي
قِصَّةُ استِمَاعِ قُرَيشٍ إلَى قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَبُو سُفيَانَ وَأَبُو جَهلٍ وَالأَخنَسُ وَحَدِيثُ استِمَاعِهِم
ذَهَابُ الأَخنَسِ إلَى أَبِي سُفيَانَ يَسأَلُهُ عَن مَعنَى مَا سَمِعَ فَلَمَّا أَصبَحَ الأَخنَسُ بنُ شَرِيقٍ أَخَذَ عَصَاهُ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى
تَعَنُّتُ قُرَيشٍ فِي عَدَمِ استِمَاعِهِم لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَنزَلَهُ تَعَالَى قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَكَانَ
ذِكرُ عُدوَانِ المُشرِكِينَ عَلَى المُستَضعَفِينَ مِمَّن أَسلَمَ بِالأَذَى وَالفِتنَةِ قَسوَةُ قُرَيشٍ عَلَى مَن أَسلَمَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ
مَن أَعتَقَهُم أَبُو بَكرٍ مَعَ بِلَالٍ ثُمَّ أَعتَقَ مَعَهُ عَلَى الإِسلَامِ قَبلَ أَن يُهَاجِرَ إلَى المَدِينَةِ سِتَّ رِقَابٍ بِلَالٌ سَابِعُهُم
لَامَ أَبُو قُحَافَةَ ابنَهُ لِعِتقِهِ مِن أَعتَقَ فَرَدَّ عَلَيهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي عَتِيقٍ
تَعذِيبُ قُرَيشٍ لَابنِ يَاسِرٍ وَتَصبِيرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَهُ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَكَانَت بَنُو مَخزُومٍ
مَا كَانَ يُعَذِّبُ بِهِ أَبُو جَهلٍ مَن أَسلَمَ وَكَانَ أَبُو جَهلٍ الفَاسِقُ الَّذِي يُغرِي بِهِم فِي رِجَالٍ مِن قُرَيشٍ إذَا سَمِعَ بِالرَّجُلِ
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن عُذرِ مَن امتَنَعَ عَن الإِسلَامِ لِسَبَبِ تَعذِيبِهِ فَأَجَازَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي حَكِيمُ بنُ جُبَيرٍ
ذِكرُ الهِجرَةِ الأُولَى إلَى أَرضِ الحَبَشَةِ إشَارَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصحَابِهِ بِالهِجرَةِ قَالَ
مَن هَاجَرُوا الهِجرَةَ الأُولَى إلَى الحَبَشَةِ وَكَانَ أَوَّلَ مَن خَرَجَ مِن المُسلِمِينَ مِن بَنِي أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ
قَالَ ابنُ إسحَاقَ ثُمَّ خَرَجَ جَعفَرُ بنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وَتَتَابَعَ المُسلِمُونَ حَتَّى اجتَمَعُوا بِأَرضِ الحَبَشَةِ
مَن خَرَجَ إلَى أَرضِ الحَبَشَةِ مِن بَنِي أُمَيَّةَ وَمِن بَنِي أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ عُثمَانُ بنُ عَفَّانَ بنِ أَبِي
مَن هَاجَرَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي أَسَدٍ وَمِن حُلَفَائِهِم مِن بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمَةَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَحشِ بنِ رِئَابِ بنِ يَعمُرَ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي عَبدِ شَمسٍ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَمِن بَنِي عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ أَبُو حُذَيفَةَ بنُ عُتبَةَ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي نَوفَلٍ وَمِن بَنِي نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ عُتبَةُ بنُ غَزوَانَ بنِ جَابِرِ بنِ وَهبِ بنِ نَسِب بنِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي أَسَدٍ وَمِن بَنِي أَسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ بنِ خُوَيلِدِ بنِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي عَبدِ بنِ قُصَيٍّ وَمِن بَنِي عَبدِ بنِ قُصَيٍّ طُلَيبُ بنُ عُمَيرِ بنِ وَهبِ بنِ أَبِي كَبِيرِ بنِ عَبدِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي عَبدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ وَمِن بَنِي عَبدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ مُصعَبُ بنُ عُمَيرِ بنِ هَاشِمِ بنِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي زُهرَةَ وَمِن بَنِي زُهرَةَ بنِ كِلَابٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفِ بنِ عَبدِ عَوفِ بنِ عَبدِ بنِ الحَارِثِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي هُذَيلٍ وَمِن حُلَفَائِهِم مِن هُذَيلٍ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودِ بنِ الحَارِثِ بنِ شَمخِ بنِ مَخزُومِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَهرَاءَ وَمِن بَهرَاءَ المِقدَادُ بنُ عَمرِو بنِ ثَعلَبَةَ بنِ مَالِكِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ ثُمَامَةَ بنِ مَطرُودِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي تَيمٍ وَمِن بَنِي تَيمِ بنِ مُرَّةَ الحَارِثُ بنُ خَالِدِ بنِ صَخرِ بنِ عَامِرِ بنِ عَمرِو بنِ كَعبِ
مَن رَحَلَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي مَخزُومٍ وَمِن بَنِي مَخزُومِ بنِ يَقَظَةَ بنِ مُرَّةَ أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الأَسَدِ بنِ هِلَالِ
اسمُ الشَّمَّاسِ وَشَيءٌ عَنهُ قَالَ ابنُ هِشَامٍ وَاسمُ شَمَّاسٍ عُثمَانُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَمَّاسًا لِأَنَّ شَمَّاسًا مِن الشَّمَامِسَةِ
مَن هَاجَرَ إلَى الحَبَشَةِ مِن حُلَفَاءِ بَنِي مَخزُومٍ وَمِن حُلَفَائِهِم مُعَتِّبُ بنُ عَوفِ بنِ عَامِرِ بنِ الفَضلِ بنِ عَفِيفِ بنِ كُلَيبِ
مَن هَاجَرَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي جُمَحٍ وَمِن بَنِي جُمَحِ بنِ عَمرِو بنِ هُصَيصِ بنِ كَعبٍ عُثمَانُ بنُ مَظعُونِ بنِ حَبِيبِ بنِ وَهبِ
مَن هَاجَرَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي سَهمٍ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَعُثمَانُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ أَهبَانَ بنِ وَهبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحٍ أَحَدَ
مَن هَاجَرَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي عَدِيٍّ وَمِن بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعبٍ مَعمَرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ نَضلَةَ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ حَرثَانَ
مَن هَاجَرَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي عَامِرٍ وَمِن بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ أَبُو سَبرَةَ بنُ أَبِي رُهمِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ أَبِي قَيسِ
مَن هَاجَرَ إلَى الحَبَشَةِ مِن بَنِي الحَارِثِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَمِن بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهرٍ أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وَهُوَ
عَدَدُ المُهَاجِرِينَ إلَى الحَبَشَةِ فَكَانَ جَمِيعُ مَن لَحِقَ بِأَرضِ الحَبَشَةِ وَهَاجَرَ إلَيهَا مِن المُسلِمِينَ سِوَى أَبنَائِهِم
شِعرُ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ فِي الهِجرَةِ إلَى الحَبَشَةِ وَكَانَ مِمَّا قِيلَ مِن الشِّعرِ فِي الحَبَشَةِ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الحَارِثِ
شِعرُ عُثمَانَ بنِ مَظعُونٍ فِي ذَلِكَ في الهجرة إلى الحبشة وَقَالَ عُثمَانُ بنُ مَظعُونٍ يُعَاتِبُ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ وَهبِ بنِ حُذَافَةَ
إرسَالُ قُرَيشٍ إلَى الحَبَشَةِ فِي طَلَبِ المُهَاجِرِينَ إلَيهَا رَسُولَا قُرَيشٍ إِلَى النَّجَاشِيِّ لِاستِردَادِ المُهَاجِرِينَ قَالَ ابنُ
شِعرُ أَبِي طَالِبٍ لِلنَّجَاشِيِّ يَحُضُّهُ عَلَى الدَّفعِ عَن المُهَاجِرِينَ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ حِينَ رَأَى ذَلِكَ مِن رَأيِهِم وَمَا
حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ عَن رَسُولَي قُرَيشٍ مَعَ النَّجَاشِيِّ قَالَ ابنُ إسحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي بَكرِ
إحضَارُ النَّجَاشِيِّ المُهَاجِرِينَ وَسُؤَالُهُ لَهُم عَن دِينِهِم وَجَوَابُهُم عَن ذَلِكَ قَالَت ثُمَّ أَرسَلَ إلَى أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
مَقَالَةُ المُهَاجِرِينَ فِي عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ عِندَ النَّجَاشِيِّ قَالَت فَلَمَّا خَرَجَا مِن عِندِهِ قَالَ عَمرُو بنُ العَاصِ
فَرَحُ المُهَاجِرِينَ بِنُصرَةِ النَّجَاشِيِّ عَلَى عَدُوِّهِ قَالَت فَوَاَللَّهِ إنَّا لِعَلَى ذَلِكَ إذ نَزَلَ بِهِ رَجُلٌ مِن الحَبَشَةِ
قِصَّةُ تَمَلُّكِ النَّجَاشِيِّ عَلَى الحَبَشَةِ قَتلُ أَبِي النَّجَاشِيِّ وَتَولِيَةُ عَمِّهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ قَالَ الزُّهرِيُّ فَحَدَّثتُ
غَلَبَةُ النَّجَاشِيِّ عَمَّهُ عَلَى أَمرِهِ وَسَعيُ الأَحبَاشِ لِإِبعَادِهِ وَنَشَأَ النَّجَاشِيُّ مَعَ عَمِّهِ وَكَانَ لَبِيبًا حَازِمًا
تَوَلِّيهِ المُلكَ بِرِضَا الحَبَشَةِ فَلَمَّا ضَاقَ عَلَيهِم مَا هُم فِيهِ مِن ذَلِكَ قَالَ بَعضُهُم لِبَعضِ تَعلَمُوا وَاَللَّهِ أَنَّ
حَدِيثُ التَّاجِرِ الَّذِي ابتَاعَ النَّجَاشِيَّ فَجَاءَهُم التَّاجِرُ الَّذِي كَانُوا بَاعُوهُ مِنهُ فَقَالَ إمَّا أَن تُعطُونِي مَالِي
خُرُوجُ الحَبَشَةِ عَلَى النَّجَاشِيِّ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ قَالَ اجتَمَعَت الحَبَشَةُ فَقَالُوا
إسلَامُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ اعتِزَازُ المُسلِمِينَ بِإِسلَامِ عُمَرَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَلَمَّا قَدِمَ عَمرُو بنُ
حَدِيثُ أُمِّ عَبدِ اللَّهِ عَن إسلَامِ عُمَرَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَيَّاشِ
حَدِيثٌ آخَرُ عَن إسلَامِ عُمَرَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَكَانَ إسلَامُ عُمَرَ فِيمَا بَلَغَنِي أَنَّ أُختَهُ فَاطِمَةَ بِنتَ الخَطَّابِ وَكَانَت
وَقدَ سَمِعَ عُمَرُ حِينَ دَنَا إلَى البَيتِ قِرَاءَةَ خَبَّابٍ عَلَيهِمَا فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ مَا هَذِهِ الهَينَمَةُ الَّتِي سَمِعتُ قَالَا
رِوَايَةُ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَن إسلَامِ عُمَرَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ بنُ أَبِي نَجِيحٍ المَكِّيُّ عَن أَصحَابِهِ
ذِكرُ قُوَّةِ عُمَرَ فِي الإِسلَامِ وَجَلَدِهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ مَولَى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ عَن ابنِ عُمَرَ قَالَ
خَبَرُ الصَّحِيفَةِ تَحَالُفُ الكُفَّارِ ضِدَّ الرَّسُولِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ فَلَمَّا رَأَت قُرَيشٌ أَنَّ أَصحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
تَهَكُّمُ أَبِي لَهَبٍ بِالرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي حُسَينُ
شِعرُ أَبِي طَالِبٍ فِي قُرَيشٍ حِينَ تَظَاهَرُوا عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ فَلَمَّا اجتَمَعَت
تَعَرُّضُ أَبِي جَهلٍ لِحَكِيمِ بنِ حِزَامٍ وَتَوَسُّطُ أَبِي البَختَرِيِّ وَقَد كَانَ أَبُو جَهلِ بنِ هِشَامٍ فِيمَا يَذكُرُونَ لَقِيَ حَكِيمَ
ذِكرُ مَا لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن قَومِهِ مِن الأَذَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَبِي لَهَبٍ فَجَعَلَت
أُمُّ جَمِيلٍ وَرَدُّ اللَّهِ كَيدَهَا عَن الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ فَذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّ جَمِيلٍ
ذِكرُ مَا كَانَ يُؤذِي بِهِ أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأُمَيَّةُ بنُ خَلَفِ بنِ وَهبِ بنِ حُذَافَةَ
مَا كَانَ يُؤذِي بِهِ العَاصِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا نَزَلَ فِيهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَالعَاصِ بنُ وَائِلٍ
مَا كَانَ يُؤذِي بِهِ أَبُو جَهلٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا نَزَلَ فِيهِ وَلَقِيَ أَبُو جَهلِ بنُ هِشَامٍ رَسُولَ
مَا كَانَ يُؤذِي بِهِ النَّضرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَا نَزَلَ فِيهِ وَالنَّضرُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَلقَمَةَ
مَقَالَةُ ابنِ الزِّبَعرَى وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَقبَلَ
الأَخنَسُ بنُ شَرِيقٍ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَالأَخنَسُ بنُ شَرِيقِ بنِ عَمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفِيُّ حَلِيفُ
أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ وَعُقبَةُ بنُ أَبِي مُعَيطٍ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا وَأُبَيُّ بنُ خَلَفِ بنِ وَهبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحَ وَعُقبَةُ
سَبَبُ نُزُولِ سُورَةِ قُل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ وَاعتَرَضَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالكَعبَةِ
أَبُو جَهلٍ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَأَبُو جَهلِ بنُ هِشَامٍ لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ تَخوِيفًا بِهَا
كَيفَ فَسَّرَ ابنُ مَسعُودٍ المُهلَ وَبَلَغَنَا عَن الحَسَنِ البَصرِيِّ أَنَّهُ قَالَ كَانَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ وَالِيًا لِعُمَرِ
ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ وَنُزُولُ سُورَةِ عَبَسَ وَوَقَفَ الوَلِيدُ بنُ المُغِيرَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ
ذِكرُ مَن عَادَ مِن أَرضِ الحَبَشَةِ لَمَّا بَلَغَهُم إسلَامُ أَهلِ مَكَّةَ سَبَبُ رُجُوعِ مُهَاجِرَةِ الحَبَشَةِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَبَلَغَ
مَن عَادَ مِن بَنِي عَبدِ شَمسٍ وَحُلَفَائِهِم فَكَانَ مِمَّن قَدِمَ عَلَيهِ مَكَّةَ مِنهُم فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى هَاجَرَ إلَى المَدِينَةِ
مَن عَادَ مِن بَنِي نَوفَلٍ وَمِن بَنِي نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ عُتبَةُ بنُ غَزوَانَ حَلِيفٌ لَهُم مِن قَيسِ بنِ عَيلَانَ مَن عَادَ
مَن عَادَ مِن بَنِي عَبدِ بنِ قُصَيٍّ وَمِن بَنِي عَبدِ بنِ قُصَيٍّ طُلَيبُ بنُ عُمَيرِ بنِ وَهبِ بنِ عَبدٍ وَمِن بَنِي زُهرَةَ بنِ كِلَابٍ
مَن عَادَ مِن بَنِي جُمَحٍ وَمِن بَنِي جُمَحِ بنِ عَمرِو بنِ هُصَيصِ بنِ كَعبٍ عُثمَانُ بنُ مَظعُونِ بنِ حَبِيبِ بنِ وَهبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ
مَن عَادَ مِن بَنِي عَامِرٍ وَحُلَفَائِهِم وَمِن بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَخرَمَةَ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ أَبِي قَيسٍ
مَن عَادَ مِن بَنِي الحَارِثِ وَمِن بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهرٍ أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وَهُوَ عَامِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ الجَرَّاحِ
عَدَدُ العَائِدِينَ مِن الحَبَشَةِ وَمَن دَخَلَ مِنهُم فِي جِوَارٍ فَجَمِيعُ مَن قَدِمَ عَلَيهِ مَكَّةَ مِن أَصحَابِهِ مِن أَرضِ الحَبَشَةِ
قِصَّةُ أَبِي سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ فِي جِوَارِهِ ضَجَرُ المُشرِكِينَ بِأَبِي طَالِبٍ لِإِجَارَتِهِ وَدِفَاعُ أَبِي لَهَبٍ وَشِعرُ
دُخُولُ أَبِي بَكرٍ فِي جِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ وَرَدُّ جِوَارِهِ عَلَيهِ سَبَبُ جِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ لِأَبِي بَكرٍ قَالَ ابنُ إسحَاقَ
الأَحَابِيشُ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَالأَحَابِيشُ بَنُو الحَارِثِ بنُ عَبدِ مَنَاةَ بنِ كِنَانَةَ وَالهُونُ بنُ خُزَيمَةَ بنِ مُدرِكَةَ وَبَنُو
سَبَبُ خُرُوجِ أَبِي بَكرٍ مِن جِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ قَالَت وَكَانَ لِأَبِي بَكرٍ مَسجِدٌ عِندَ بَابِ دَارِهِ فِي بَنِي جُمَحٍ فَكَانَ
حَدِيثُ نَقضِ الصَّحِيفَةِ بَلَاءُ هِشَامِ بنِ عَمرٍو فِي نَقضِ الصَّحِيفَةِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَبَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ فِي مَنزِلِهِم
سَعيُ هِشَامٍ فِي ضَمِّ زُهَيرِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ لَهُ قَالَ ابنُ إسحَاقَ ثُمَّ إنَّهُ مَشَى إلَى زُهَيرِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ
سَعيُ هِشَامٍ فِي ضَمِّ المُطعِمِ بنِ عَدِيٍّ لَهُ فَذَهَبَ إلَى المُطعِمِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ فَقَالَ لَهُ يَا مُطعِمُ
سَعيُ هِشَامٍ فِي ضَمِّ أَبِي البَختَرِيِّ إلَيهِ فَذَهَبَ إلَى البَختَرِيِّ بنِ هِشَامٍ فَسَأَلَ لَهُ نَحوًا مِمَّا قَالَ لِلمُطعِمِ بنِ
مَا حَدَثَ بَينَ هِشَامٍ وَزُمَلَائِهِ وَبَينَ أَبِي جَهلٍ حِينَ اعتَزَمُوا تَمزِيقَ الصَّحِيفَةِ فَاتَّعَدُوا خَطمَ الحَجُونِ لَيلًا بِأَعلَى
إخبَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِأَكلِ الأَرَضَةِ لِلصَّحِيفَةِ وَمَا كَانَ مِن القَومِ بَعدَ ذَلِكَ قَالَ ابنُ
شِعرُ أَبِي طَالِبٍ فِي مَدحِ النَّفَرِ الَّذِينَ نَقَضُوا الصَّحِيفَةَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ فَلَمَّا مُزِّقَت الصَّحِيفَةُ وَبَطَلَ مَا فِيهَا
شِعرُ حَسَّانَ فِي رِثَاءِ المُطعِمِ وَذِكرُ نَقضِهِ الصَّحِيفَةَ وَقَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ يَبكِي المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ حِينَ مَاتَ
كَيفَ أَجَارَ المُطعِمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابنُ هِشَامٍ وَأَمَّا قَولُهُ أَجَرتَ رَسُولَ اللَّهِ مِنهُم
مَدحُ حَسَّانَ لِهِشَامِ بنِ عَمرٍو لِقِيَامِهِ فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَقَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ الأَنصَارِيُّ أَيضًا يَمدَحُ