قِصَّةُ إسْلَامِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ
قِصَّةُ إسلَامِ الطُّفَيلِ بنِ عَمرٍو الدَّوسِيِّ تَحذِيرُ قُرَيشٍ لَهُ مِن الِاستِمَاعِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
استِمَاعُهُ لِقَولِ قُرَيشٍ ثُمَّ عُدُولُهُ وَسَمَاعُهُ مِنَ الرَّسُولِ قَالَ فَوَاَللَّهِ مَا زَالُوا بِي حَتَّى أَجمَعتُ أَن لَا أَسمَعَ
التِقَاؤُهُ بِالرَّسُولِ وَقَبُولُهُ الدَّعوَةَ قَالَ فَمَكَثتُ حَتَّى انصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إلَى بَيتِهِ
دَعوَتُهُ أَبَاهُ إلَى الإِسلَامِ قَالَ فَلَمَّا نَزَلتُ أَتَانِي أَبِي وَكَانَ شَيخًا كَبِيرًا قَالَ فَقُلتُ إلَيكَ عَنِّي يَا أَبَتِ
دَعوَتُهُ قَومَهِ إِلَى الإِسلَامِ وَمَا كَانَ مِنهُم وَلِحَاقُهُم بِالرَّسُولِ ثُمَّ دَعَوتُ دَوسًا إلَى الإِسلَامِ فَأَبطَئُوا عَلَيَّ
ذَهَابُهُ إِلَى ذِي الكَفَّينِ لِيَحرِقَهُ ثُمَّ لَم أَزَل مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إذَا فَتَحَ اللَّهُ
جِهَادُهُ مَعَ المُسلِمِينَ بَعدَ قَبضِ الرَّسُولِ ثُمَّ رُؤيَاهُ وَمَقتَلُهُ قَالَ ثُمَّ رَجَعَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ