مِنْ اجْتَمَعَ إلَى يَهُودَ مِنْ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ
مِن اجتَمَعَ إلَى يَهُودَ مِن مُنَافِقِي الأَنصَارِ مِن بَنِي عَمرٍو المنافقين في المدينة قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَكَانَ مِمَّن انضَافَ إلَى يَهُودَ
شَيءٌ عَن الحَارِثِ بنِ سُوَيدٍ المنافقين في المدينة وَأَخُوهُ الحَارِثُ بنُ سُوَيدٍ الَّذِي قَتَلَ المُجَذَّرَ بنَ ذِيَادٍ البَلَوِيَّ وَقَيسَ
مِن بَنِي ضَبِيعَةَ المنافقين في المدينة وَمِن بَنِي ضُبَيعَةَ أَبُو حَبِيبَةَ بنُ الأَزعَرِ وَكَانَ مِمَّن بَنَى مَسجِدَ الضِّرَارِ وَثَعلَبَةُ
مِن بَنِي أُمَيَّةَ المنافقين في المدينة وَمِن بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيدِ بنِ مَالِكٍ وَدِيعَةُ بنُ ثَابِتٍ وَهُوَ مِمَّن بَنَى مَسجِدَ الضِّرَارِ
مِن بَنِي ظُفَرَ المنافقين في المدينة قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَمِن بَنِي ظَفَرٍ وَاسمُ ظَفَرٍ كَعبُ بنُ الحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ حَاطِبُ بنُ
مِن بَنِي عَبدِ الأَشهَلِ المنافقين في المدينة قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَلَم يَكُن فِي بَنِي عَبدِ الأَشهَلِ مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ يَعلَمُ
مِن بَنِي عَوفٍ المنافقين في المدينة وَمِن بَنِي عَوفِ بنِ الخَزرَجِ عَبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ وَكَانَ رَأسَ المُنَافِقِينَ وَإِلَيهِ
مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَحْبَارِ يَهُودَ نِفَاقًا
مَا نَزَلَ مِنْ الْبَقَرَةِ فِي الْمُنَافِقِينَ وَيَهُودَ
مَا نَزَلَ فِي مُنَافِقِي الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ
دَعْوَى الْيَهُودَ قِلَّةَ الْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ وَرَدُّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
سُؤَالُ الْيَهُودِ الرَّسُولَ وَإِجَابَتُهُ لَهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
إنْكَارُ الْيَهُودِ نُبُوَّةَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَرَدُّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
كِتَابُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى يَهُودِ خَيْبَرَ
مَا نَزَلَ فِي أَبِي يَاسِرٍ وَأَخِيهِ
كُفْرُ الْيَهُودِ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ اسْتِفْتَاحِهِمْ بِهِ وَمَا نَزَلَ فِي ذَلِكَ
مَا نَزَلَ فِي نُكْرَانِ مَالِكِ بْنِ الصَّيْفِ الْعَهْدَ إلَيْهِمْ بِالنَّبِيِّ
مَا نَزَلَ فِي قَوْلِ أَبِي صَلُوبا مَا جِئْتنَا بِشَيْءٍ نَعْرِفُهُ
مَا نَزَلَ فِي قَوْلِ ابْنِ حُرَيْمِلَةَ وَوَهْبٍ
مَا نَزَلَ فِي صَدِّ حُيَيٍّ وَأَخِيهِ النَّاسَ عَنْ الْإِسْلَامِ
تَنَازُعُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عِنْدَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا نَزَلَ فِي طَلَبِ ابْنِ حُرَيْمِلَةَ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ
مَا نَزَلَ فِي سُؤَالِ ابْنِ صُورِيَّا لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِأَنْ يَتَهَوَّدَ
مَقَالَةُ الْيَهُودِ عِنْدَ صَرْفِ الْقِبْلَةِ إلَى الْكَعْبَةِ
اخْتِلَافُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَا نَزَلَ فِيمَا هَمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ مِنْ الْإِيمَانِ غَدْوَةً وَالْكُفْرِ عَشِيَّةً
مَا نَزَلَ فِي قَوْلِ أَبِي رَافِعٍ وَالنَّجْرَانِيِّ " أَتُرِيدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عِيسَى "
شَيْءٌ عَنْ يَوْمِ بُعَاثَ
مَا نَزَلَ فِي قَوْلِهِمْ مَا آمَنَ إلَّا شِرَارُنَا
مَا نَزَلَ فِي نَهْيِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ مُبَاطَنَةِ الْيَهُودِ
النَّفَرُ الَّذِينَ حَزَّبُوا الْأَحْزَابَ
اجْتِمَاعُهُمْ عَلَى طَرْحِ الصَّخْرَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رُجُوعُهُمْ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُكْمِ الرَّجْمِ
أَمْرُ السَّيِّدِ وَالْعَاقِبِ وَذِكْرُ الْمُبَاهَلَةِ
نُبَذٌ مِنْ ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ