مِنْ اجْتَمَعَ إلَى يَهُودَ مِنْ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ > أَمْرُ السَّيِّدِ وَالْعَاقِبِ وَذِكْرُ الْمُبَاهَلَةِ
أَمرُ السَّيِّدِ وَالعَاقِبِ وَذِكرُ المُبَاهَلَةِ مَعنَى العَاقِبِ وَالسَّيِّدِ وَالأَسقَفِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَنزِلَةُ أَبِي حَارِثَةَ عِندَ مُلُوكِ الرُّومِ وَكَانَ أَبُو حَارِثَةَ قَد شَرُفَ فِيهِم وَدَرَسَ كُتُبَهُم حَتَّى حَسُنَ عِلمُهُ فِي دِينِهِم
رُؤَسَاءُ نَجرَانَ وَإِسلَامُ أَحَدِهِم قَالَ ابنُ هِشَامٍ وَبَلَغَنِي أَنَّ رُؤَسَاءَ نَجرَانَ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ كُتُبًا عِندَهُم فَكُلَّمَا
أَسمَاءُ الوَفدِ وَمُعتَقَدِهِم وَمُنَاقَشَتِهِم الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ فَكَانَت تَسمِيَةُ الأَربَعَةَ
مَا نَزَلَ مِن آلِ عِمرَانَ فِيهِم فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ مِن قَولِهِم وَاختِلَافِ أَمرِهِم كُلِّهِ صَدرَ سُورَةِ آلِ عِمرَانَ
مَا نَزَلَ مِن القُرآنِ فِيمَا أَحدَثَ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى ثُمَّ جَمَعَ أَهلَ الكِتَابَينِ جَمِيعًا وَذَكَرَ مَا أَحدَثُوا وَمَا ابتَدَعُوا
مَا نَزَلَ مِن القُرآنِ فِي خَلقِ عِيسَى ثُمَّ استَقبَلَ لَهُم أَمرَ عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ وَكَيفَ كَانَ بَدءُ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ
كَفَالَةُ جُرَيجٍ الرَّاهِبِ لِمَريَمَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ كَفَّلَهَا هَاهُنَا جُرَيجٌ الرَّاهِبُ رَجُلٌ مِن بَنِي إسرَائِيلَ نَجَّارٌ خَرَجَ
مَا نَزَلَ مِن القُرآنِ فِي بَيَانِ آيَاتِ عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ ثُمَّ أَخبَرَهَا بِمَا يُرِيدُ بِهِ فَقَالَ وَيُعَلِّمُهُ الكِتَابَ
رَفعُ عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ ثُمَّ ذَكَرَ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى رَفعَهُ عِيسَى إلَيهِ حَينَ اجتَمَعُوا لِقَتلِهِ فَقَالَ وَمَكَرُوا
إبَاؤُهُم المُلَاعَنَةَ فَلَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الخَبَرُ مِن اللَّهِ عَنهُ وَالفَصلُ مِن القَضَاءِ